Home

خميس الأسرار

12 April 2017 Carême Équipe sawt el rab


خميس الأسرار

أخذ خبزاً وشكر وكسر وناولهم قائلاً :”هذا هو جسدي الذي يبذل من أجلكم. إصنعوا هذا لذكري”(لوقا١٩:٢٢
مساء الخميس المقدَّس في أسبوع الآلام، إجتمع يسوع مع رسله إلى مائدة عشائه الفصحي الأخير وأسّس سرّي القربان والكهنوت،وغسل أرجلهم رمزاً للتواضع والخدمة ودلالة على بدء طريق جديدة يسيرها الرسل على خطى الرب يسوع

في هذا اليوم أسّس يسوع المسيح سرّي القربان والكهنوت، فحوّل خبز المائدة الى جسده، والخمر الى دمه. “وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي». وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلاً: «اشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ، لأنّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.” متّى( ٢٦:٢٦-٢٨

ترمز هذه الكلمات إلى الفصح المسيحي وهو العبور من الموت إلى الحياة.والإفخارستيا هي عمل مسبق للذي سيحدث على الصليب وهو بذل جسد ودم الرب يسوع المسيح لخلاص العالم. يسوع يقدم ذاته فصحاً جديداً عن البشرية، معلناً بأن ذبيحة الصليب لم تتم اعتباطاً وإنما بإرادته يسلم نفسه للصليب (هذا هو جسدي، هذا هو دمي، دم العهد، الذي يسفك من أجلكم

كل مرّة تأكلون هذا الخبز وتشربون من هذه الكأس تبشرون بموت الرب إلى أن يجيء كو1:26 1

إعداد ريتا من فريق إذاعة صوت الرب


Share