Home
  • Home
  • Articles
  • عيد زيارة العذراء مريم للقديسة أليصابات

عيد زيارة العذراء مريم للقديسة أليصابات

30 May 2017 Articles


(عيد زيارة العذراء مريم للقديسة أليصابات (٣١ أيار

‫”من أين لي هذا أن تأتي إليّ أمُّ ربّي” بهذه الكلمات اعترفت أليصابات بتجسّد الكلمة.‬

‎‫يذكرنا عيد الزيارة في ٣١ أيار بحدث عظيم و هو زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات بعد البشارة بفترة وجيزة، و يذكر الإنجيل حدث الزيارة كتعليم هام.‬
‎
أمّا يوحنا المعمدان فقد استقبل بشرى التجسّد وذاق طعم الفرح الحقيقي وهو ما يزال في بطن أُمه. “ارتكض الجنين في بطنها”لذلك فهو بذل حياته من أجل أن يصل الناس إلى سر هذا الفرح، إلى التوبة وملء العلاقة مع الله: “وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه… اصنعوا أثماراً تليق بالتوبة… والآن قد وُضعت الفأس على أصل الشجر، فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطَع وتُلقَى في النار”
‎(لو 3: 7-9)

‎وفي تِلْكَ الأَيَّام، قَامَتْ مَرْيَمُ وَذَهَبَتْ مُسْرِعَةً إلى الجَبَل، إلى مَدِينَةٍ في يَهُوذَا. ودَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا، وسَلَّمَتْ عَلَى أليصابات. ولَمَّا سَمِعَتْ أليصابات سَلامَ مَرْيَم، ارْتَكَضَ الـجَنِينُ في بَطْنِها، وَامْتَلأَتْ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. فَهَتَفَتْ بِأَعْلَى صَوتِها وقَالَتْ: “مُبارَكَةٌ أَنْتِ في النِّسَاء، وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! مِنْ أَيْنَ لي هذَا، أَنْ تَأْتِيَ إِليَّ أُمُّ ربِّي؟ فَهَا مُنْذُ وَقَعَ صَوْتُ سَلامِكِ في أُذُنَيَّ، ارْتَكَضَ الجَنِينُ ابْتِهَاجًا في بَطْنِي! فَطُوبَى لِلَّتي آمَنَتْ أَنَّهُ سَيَتِمُّ ما قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبّ!” فقالَتْ مَرْيَم: “تُعَظِّمُ نَفسِيَ الرَّبّ، وتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي، لأَنَّهُ نَظرَ إلى تَواضُعِ أَمَتِهِ. فَهَا مُنْذُ الآنَ تُطَوِّبُنِي جَمِيعُ الأَجْيَال، لأَنَّ القَدِيرَ صَنَعَ بي عَظَائِم، واسْمُهُ قُدُّوس، ورَحْمَتُهُ إلى أَجْيَالٍ وأَجْيَالٍ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ عِزًّا بِسَاعِدِهِ، وشَتَّتَ الـمُتَكبِّرينَ بأَفْكَارِ قُلُوبِهِم. أنزلَ المُقْتَدِرينَ عنِ العُرُوش، ورَفَعَ المُتَواضِعِين. أشْبَعَ الجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وصَرَفَ الأَغْنِياءَ فَارِغِين. عَضَدَ إِسْرائِيلَ فَتَاهُ ذَاكِرًا رَحْمَتَهُ، لإِبْراهِيمَ ونَسْلِهِ إلى الأَبَد، كمَا كلَّمَ آبَاءَنا. ومَكَثَتْ مَرْيَمُ عِندَ أليصابات نَحْوَ ثَلاثَةِ أَشْهُر، ثُمَّ عَادَتْ إلى بَيتِهَا.”
‎(لوقا1 :39-45)

‎‫فقالت مريم:” تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي، لأنه نظر إلى تواضع أمته، فها منذ الآن تطوّبني جميع الأجيال. لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس، ورحمته إلى أجيال وأجيال للذين يتقونه”. ‬

‎‫”تطوّبني جميع الأجيال”…. هذه الكلمات هي تنبؤ بالإكرام الذي يتوجب على الكنيسة في كلّ الأجيال، وهو نشيد يتلى أو يرتل كثيراً في الصلوات المختلفة و خصوصاً بعد تلاوة المسبحة الوردية.‬
‎‫تعظّم نفسي الربّ، وتبتهج روحي بالله مخلّصي، لأنه نظر إلى تواضع أمته، فها منذ الآن تطوّبني جميع الأجيال. لأنّ القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس، ورحمته إلى أجيال وأجيال للذين يتقونه.‬
‎‫صنع عزّاً بساعده، وشتّت المتكبرين بأفكار قلوبهم. حطّ المقتدرين عن الكراسي ورفع المتواضعين. أشبع الجياع خيراً والأغنياء أرسلهم فارغين. عضد إسرائيل فتاه فذكر رحمته، كما كلّم آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد.


إعداد ريتا من فريق صوت الرب


Share