Home
  • Home
  • Articles
  • خميس الجسد الإلهي عيد أعياد زحلة

خميس الجسد الإلهي عيد أعياد زحلة

14 June 2017 Articles


خميس الجسد الإلهي عيد أعياد زحلة

يعود هذا العيد إلى سنة 1825 إثر مرض الطاعون الذي تفشى في المدينة وفتك بعدد كبير من أبنائها، إلى أن أمر سيادة المطران أغناطيوس عجوري بأن يطاف بالقربان المقدس في أحياء وشوارع المدينة، وبعدها حصلت الأعجوبة وتوقف المرض. منذ ذلك الوقت يحتفل أبناء زحلة بجميع طوائفهم بهذا الحدث التاريخي العظيم الذي قدّم الشفاء وأعطى الحياة للأبناء والأجداد فكان حضور الجسد الإلهي هو الدواء الناجح في جميع البيوت والشوارع
وأصبح عيد الجسد الإلهي “عيد الشكر لله على نعمه” محطة سنوية حيث يقام نهار العيد تطواف في القربان المقدَّس وتقام القداديس والصلوات وساعات سجود خلال أسبوع العيد، ويشارك المؤمنون الزحليّون بكثافة وهم يهتفون عالياً للرب يسوع المسيح ويمجّدون اسمه القدوس. كما ويشارك أيضاً آلاف المؤمنون الذين يأتون من مختلف المناطق البقاعية واللبنانية والإغتراب في تطواف كبير في أجواء من الإيمان والصلوات والتراتيل والخشوع
تقام في بداية أسبوع العيد ثلاثية صلوات وترانيم في جميع الكنائس استعداداً للعيد.وفي الليلة التي تسبق العيد أي مساء الأربعاء تقام مسيرة شموع وصلاة من كاتدرائية سيدة النجاة الى مقام سيدة زحلة والبقاع، تختم بإعطاء البركة وزياح القربان المقدس
كما وتضاءالشموع على شرفات المنازل وفي الساحات وفي الكنائس والاديرة

نهار الخميس
‎منذ الرابعة والنصف فجراً تقرع الأجراس معلنةً بدء القداديس
‎في خمس كنائس لتنطلق بعدها مواكب الجسد من كاتدرائية سيدة النجاة للروم الكاثوليك، كنيسة مار الياس للموارنة حوش الأمراء، كنيسة السيّدة للسريان الأرثوذكس، كنيسة مار جرجس-المعلقة وكنيسة القديس نيقولاوس في حيّ الميدان للروم الأرثوذكس
‎ فتتوحّد المواكب الخمس التي تتقدّمها فرق الموسيقى وحملة الرايات والفرق الكشفيّة والأخويات وطلاّب المدارس أمام صمدة الجسد الرئيسيّة في الباحة الخارجية لسراي زحلة، حيث يلقي أسقف المدينة كلمة روحيّة من وحي المناسبة. ثمّ يعطي البركة للمؤمنين وينطلق الموكب الموحّد من جديد خلف الجسد الإلهي فيشق بولفار المدينة بالآلاف من المؤمنين حيث يكون له محطات عديدة لمباركة الصمدات أمام المنازل عَلى رائحة البخور المتصاعد مع صلوات المؤمنين الذين يتقدّمون أيضاً لأخذ البركة من الجسد الإلهي ويتابعون مسيرتهم وصولاً إلى كاتدرائيّة سيّدة النجاة حيث يترأس راعي الأبرشيّة القدّاس الإلهي الإحتفالي وفي النهاية تقوم الفرق الموسيقيّة الكشفيّة عزف ألحان ترانيم رائعة للعذراء وللسيّد المسيح
“ربي جسدك مأكل حقاً، ربي دمك مشربٌ حقاً، طوبى لمن يرتوي منها”
نشالله بينعاد هل عيد بالخير والبركه ع كل العالم وخاصةً أهل زحلة

ريتا من فريق صوت الرب


Share