Home
  • Home
  • Articles
  • ١٠تمّوز الشهداء المسابكيّون الموارنة الثلاثة الشهداء

١٠تمّوز الشهداء المسابكيّون الموارنة الثلاثة الشهداء

9 July 2017 Articles


١٠ تمّوز: الشهداء المسابكيّون الموارنة الثلاثة الشهداء (١٨٦٠

اثناء حركة ١٨٦٠ في لبنان وسوريا استشهد من المسيحيين ومن بينهم الآباء الفرنسيسكان والاخوة المسابكيون في دمشق
اما الآباء فهم: الاسبانيون رويز، قولتا، اسكانيو، سولر، البركا، بينازو، فرناندز والنمساوي كولند. قتلوا في ليلة ١٠ تموز
اما الأخوة المسابكيون فهم ثلاثة من آلاف الموارنة الذين استشهدوا في سبيل المسيح. عُرفوا بسيرتهم المسيحية الطيبة
وكان من احدى عاداتهم أن تجتمع العائلة في السهرة مرة في الشهر برئاسة الأكبر بينهم لشرح الكتاب المقدس
وكان رب العائلة يتلو الكتاب المقدس من على ديوانه امام الكبار والصغار ثم يشرحه ويختم شرحه باعادة القراءة وذكر الحرف الأخير من النص، وكان على الصغير من الاولاد أن يقول آية من الانجيل تبدأ بالحرف الأخير المذكور، فان امتنع عن الجواب سنده اخوته أو أحد الفتية الحاضرين، وان عرف كانت حصته ثمرة شهية من الثمار الموضوعة للضيافة في السهرة. كان عمر الاخوة الثلاثة فرنسيس وعبد المعطي ورافائيل فوق الستين، وكان فرنسيس وعبد المعطي متزوِّجين ولهم أولاد كثر، أما رافائيل فكان أعزب. تاجر فرنسيس بالحرير وعُرِفَ بسيرتِه المسيحية اذ لم يكن يذهب الى عمله كل صباح قبل أن يمرّ في الكنيسة. اما عبد المعطي فكان قد ترك التجارة ليُعلم في مدرسة الفرنسيسكان حيث كان رافائيل يساعد الأخ المكلف بالسكرستيا
في ليلة العاشر من تموز احتموا في الكنيسة جميعهم فدخل عليهم الهائجون وطلبوا اليهم أن يغيروا دينهم فرفضوا بلسان فرنسيس قائلين:”اننا لا نخاف ممن يقتل الجسد… وان الاكليل مُعَد لنا في السماء وليس لنا الا نفس واحدة ولن نفقدها، نحن مسيحيون ونريد أن نوت مسيحيين”. فقتلوا في الكنيسة امام المذبح. ولا تزال اعضاؤهم محفوظة في كنيسة الموارنة في دمشق. طوبهم البابا بيوس الحادي عشر في ١٠ تشرين الأول سنة ١٩٢٦فلتَكُن صلاتُهُم معنا، آمين


Share