Home
  • Home
  • Articles
  • أبونا أنطون يُعلَن تطويبه قريباً

أبونا أنطون يُعلَن تطويبه قريباً

31 July 2017 Articles


أبونا أنطون يُعلَن تطويبه قريباً

 

«أبونا أنطون» يُعلَن تطويبه قريباًهو «Padre Pio» لبنان في رأي إخوته الرّهبان المريميّين، هو الناسك الرسول في رأي أبنائه الروحيّين، هو «ناسك حراش» في رأي زوّاره المؤمنين، هو أبونا أنطون كما يحبّ المقرّبون تسميته. أمّا حبيس وادي قنّوبين فلم يحبّ الألقاب يوماً، يكفيه أن يكون مُحبّاً لمريم العذراء فتجعله كامل الأوصاف… مع أنّه عشق لبنان أيضاً ووصفه بـ «لبنان وَقْف لــَ أللّه»، معتبراً «أنّ من جباله يزهر القدّيسون، وينمون مثل أرزه ويحمونه من كلّ شرّ»، لذلك، وفي نظره، فإنّ لبنان «يحيا بمعجزة من الّله»!

وبعد؟ هل تُقدّمه سيّدة لبنان قدّيساً جديداً؟ هل يكون الرّاهب المارونيّ المريميّ “أبونا أنطون القدّيس الجديد الّذي سيزهر في ربوع الأرض والقلوب؟ وهو القائل: “دخلت الرّهبنة فقيراً وخرجت منها غنيّاً”، فكُتبت عبارة على قبره؟

سيرة “أبونا أنطون” الطيّبة جعلت المؤمنين يقصدونه، ويقول الأب فيليب الحاج رئيس دير سيّدة اللويزة (ذوق مكايل): “أبونا أنطون عانى آلاماً نفسيّة وجسديّة، ولكنّ وجهه المشعّ بالنعمة وحضور الربّ بقوّة في كيانه وصلواته مكّنته من تخطّيها. فكانت أمارات الفرح والسّلام الداخليّ بادية على محيّاه، والبسمة الملائكيّة ما كانت لتفارق ثغره، حتّى إبّان فترات المرض أو أثناء تحمّله اضطهادات الرّهبان الناتجة عن الحسد والنّميمة

ويذكر الحاج “أنّ الذّبيحة الإلهيّة كانت تستغرق معه ثلاث أو أربع ساعات، الأمر الّذي دفع بعض الرّهبان في إحدى المناسبات للصّعود إلى المذبح لإنزاله بالقوّة حسدًا منه! كان يصلّي بوعي فاتّهموه بالشّعوذة، حاول كثيرون محاربته، ولكنّ بصيرته كانت حادّة، فتمكّن منهم وعلِمَ مَنْ هُمْ، تحدّى أبونا أنطون الشّعوذة والمشعوذين والقوى الشّيطانيّة الّتي تحدّته مراراً وحاربته كما حاربت محبّيه وأتباعه، ولكنّهم في كلّ مرّة كانوا ينتصرون على الشّيطان وأفخاخه

قدّيس للعالم

ومن جهته سهيل سابيلا العضو العلماني الوحيد في لجنة جمع تراث أبونا أنطون، يقول
“عايشتُ أبونا أنطون 11 عاماً يوميًّا وفي أدقّ مراحل حياته، والرّابط بيننا روحيّ لأنّه كان مرشداً لي ولعائلتي”. ويؤكّد أنّ “أبونا أنطون” لم يتركه في حياته ولن يتركه في مماته. وكشف لـ”الجمهوريّة” أنّ “أبونا أنطون” سيُعلن تطويبه قريباً بعد الحصول على الإذن “اللامانع” “NULLA OSTA” من الفاتيكان عام 2009 بتأليف لجنة تّحقيق. جمعت اللجنة المكلّفة من الرّهبنة اللبنانيّة المريميّة شهادات مَن خلّصهم وحضّرت ملفّ تقديسه، وعقدت في بكركي برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي الجلسة الختاميّة لأعمال التّحقيق. أُرسل الملفّ في 3 نيسان الفائت بواسطة طالب الدّعوة الأب فرنسوا الحاج على أمل أن يرفع الأب أنطونيوس إلى درجة التّكريم والتّطويب والتّقديس في روما. وأضاف سابيلا “إنّ أبونا أنطون سيصبح قدّيسا للعالم أجمع، وسيرتفع على المذابح”

العذراء حمته من النار

ويروي الرّاهب فيكتور ضو: “أيّام الحرب، خلال القصف، طلبوا منّي أن أنقل أبونا أنطون من يسوع الملك إلى دير مار أليشع والاهتمام به، وكان قد عُقر في جسمه كثيرا، وقد نظّفنا له العقر الذي وصل إلى العظم من دون بنج، ولا ندري كيف نجا؟ فلم يتأفّف، ولكنّه كان يرفع يديه ويردّد “إرحمني يا ألّله”

ويذكر ضو حادثة حريق حصلت في غرفة “أبونا أنطون”، ولمّا دخلوا مسرعين لنجدته، كان الدخان الأسود يملأ المكان، وما كان من الأب المرافق مانويل يونس إلّا أن حمل الأب أنطون وخرج به مسرعاً، ولدى خروجه بدا يونس مكسوًّا بالدخان الأسود بينما الأب أنطون كان متّشحا بالبياض، حتّى أنّ سريره ظلّ أبيض ناصعاً ولم يتمكّن منه سواد الدخان. وقد برّر الأب أنطون نجاته بأعجوبة من السيّدة العذراء. هذه الحادثة جعلت الآباء يلاحظون أمراً آخر وهو أنّه كان يتعرّض لهجمات إبليس منذ فترة طويلة وقد فهمنا بعد هذه الحادثة سرّ صومه عن المأكل والمشرب والكلام أيضا. وبحسب الإنجيل إنّ هذا النّوع من الشّياطين لا يخرج إلّا بالصّوم والصّلاة”

ومن جهته، الطّبيب نادر الحاج، يشهد “أنّ هذا الكاهن لَقدّيس، وقد حفظته يد سرّية قديرة، وأنا أعرف، كطبيب وبعد أن عاينته مراراً، طاقة رئتَي الأب أنطون الصّغيرتين على تحمّل الدخان ونقص الأوكسيجين. ففي مفهوم الطبّ أؤكّد أنّ مثل هذا الحريق كافٍ للقضاء اختناقًا على أيّ إنسان كان”

أمّا أليشاع البطي من بلدة بقرقاشا الذي عمل طاهيًا في دير مار أليشاع في وادي قنوبين فيقول: “في يوم من شهر تشرين كانت موجة الرّياح غربية والضّباب يخيّم على الوادي ويحجب رؤية المحبسة في أسفل الوادي، ولم يكن الأب النّاسك قد نزل إلى الوادي، وقد أراد أن يستكشفها من وراء الدّير ولكن الظّروف المناخيّة كانت تمنعه من ذلك، فالتفت إليّ وقال: “يا عزيزي بعد خمسة دقائق إن شاء الّله بتقطع الغربيّة ومنشوف الدّير”، فتعجّبت في نفسي وضحكت كيف يمكن لهذه الغربيّة أن تنقشع في هذه المهلة القصيرة. وبعد خمسة دقائق، التفتّ فإذا بالضّباب قد انقسم إلى قسمين وقد حجبت الغيوم في الوسط بنور، وذلك على طول المسافة في الهواء من وراء الدّير وصولاً إلى المحبسة في أسفل الوادي.
ذُهلنا كيف شُقّ الضّباب والغيم إلى قسمين وما بينهما نور عظيم. لقد شهد هذه الأعجوبة كلّ رفاقي والعاملون معي”

شفاء جو روكز ربشا

وصل الطفل جو في يوم من أيّام أيّار مع بعض النّسوة إلى الدير، وهو ينطفئ بين أيديهنّ، لقد كان مصاباً بسرطان الدمّ وقد أعطاه الطبّ شهراً واحداً للحياة. نظر الأب أنطون إليه وصلّى طويلاً وهو مستلقٍ على فراشه، وراح ينظر تارةً إلى صورة السيّدة العذراء إلى شماله، وطوراً إلى الطّفل جو عن يمينه، ثمّ بدأت الدموع تنهمر من عينيه بغزارة، وبعدها راح صدره يعلو ويهبط كمن يختلج بالرّوح، وقال: “بين يدي العذراء”، وبعدها دخل في صمت مطبق. وبعد مدّة من الزّمن حضر والدا جو إلى الدّير وسألا الأب أنطون: “لقد استطعنا الحصول على منحة طبّية لطفلنا جو لكي يُعالج في فرنسا، فأجابهم لستم بحاجة للسّفر لأنّ العذراء قد شفته، ثمّ كعادته دخل في صمت مطبق. وبعد أن أجريا فحصاً مخبريًّا لطفلهما دُهِش الطبيب لأنّه تبيّن أنّ الطّفل قد شفي تماماً. وقد تمّ الشّفاء بين 15 آب ومولد العذراء في 8 أيلول

شهادة سوبرة

ويروي عمر سوبرة: “أنا من مواليد المصيطبة 1969، رقم السجلّ 1382، مقيم في كورنيش المزرعة، أشهد أنّني كنت مصاباً بالربو أو الآزم، وكنت أشعر بالاختناق وأعيش حالة أرق دائمة، وقد قصدت الدكتور رفيق حبيتر في مستشفى الجامعة الأميركيّة الذي وصف لي نظاما للمعالجة ولكنّه لم ينفع. وخلال اتّصالي بالسيّد سهيل سابيلا، أخبرني عن وجود الأب أنطونيوس طربيه وتواعدنا لزيارة الأب القدّيس، وبالفعل اقتربت منه فوضع يديه على رأسي وبدأ بالصّلاة فأحسست بالارتياح، وعندما عدت إلى منزلي نمت في تلك الليلة نوماً هنيئاً، وخلال أسبوع شفيت نهائيًّا”.

شهادة ريتا سماحة

ريتا سماحة من الأشرفيّة، متزوّجة منذ 17 عاماً ولم تنجب. قطع الأطبّاء لها الأمل من قدرتها على الإنجاب وذلك بسبب تسكير الأنابيب، فأجرت كثيراً من الجراحات ولكنّها لم تنجح، وحتّى إنّها جرّبت طفل الأنبوب ولم تنجح العمليّة. قصدت الدّير هي وزوجها، وسجدا على قبر الأب أنطون، ودقّت عليه 3 دقّات، وطلبت منه ولداً، وتمنّت عليه ألّ يحرمها عاطفة الأمومة، فكان لها ما أرادت. وتقول سماحة: “إنّ النظر إلى الأب أنطون يشعرك بأنّ لديه طاقة غير بشريّة”

معرفة يسوع بالصليب

“الإنسان إذا لم يتألّم لا يستطيع أن يعرف قيمة مسيحه”، “ومن دون الصّليب ما بحبّ أعرف يسوع”، هكذا قال PADRE PIO ، أمّا الأب أنطون فقد تبنّى أفكاره وعاشها، والألم زاده روحانيّة وقداسة

رقد الأب النّاسك على رجاء القيامة في 20 حزيران 1998، ودفن في دير مار ليشع، وبات قبره مقصدًا لكلّ المؤمنين الّذين كانوا يقصدونه مهمومين يائسين ويخرجون من عنده أناساً مفعمين بالنّعمة والسّلام. واظبَ أتباعه على إحياء ذبيحة إلهيّة” وذلك في الأحد الثّالث من كلّ شهر في سيّدة اللويزة، كذلك يقام قدّاس احتفاليّ سنويّ في وادي قنّوبين، إحياءً لذكراه

ويبقى القول إنّ الأب النّاسك ظاهرة لا يحدّها عقل بشريّ، علماً أنّ كثيراً من الشّهادات لسياسيّين ورجال أعمال ونافذين وآلاف المؤمنين لم نذكرها احتراما لرغبتهم في أن تبقى علاقتهم خاصّة معه. ومن الجدير الاعتراف بأنّ “أبونا أنطون” ومن خلال صمته وتحمّله الآلام شكّل علامة خلاص لكلّ من تعرّف إليه خلال حياته التي برهنت أنّ العيش بروحانيّة الإنجيل توصلنا إلى القداسة

النّاسك الرّسول الذي اعتُبرَ الشّجرة الباسقة في رحاب الرّهبنة المارونيّة المريميّة، المرتقي إلى مدارات الزّهد والاستنارة بالرّوح القدس هو سرّ، والسرّ كما كان يقول الأب أنطونيوس نفسه “يُختبر ولا يُدرَك، يُعاش ولا يُعلّم”. أمّا سرّ حياته فلا أحد يحدّده سوى الّله

وفي النّهاية يبقى السؤال: هل تُقدّم سيّدة لبنان في شهرها المبارك أبونا أنطون قدّيسا جديداً للبنان؟

من هو أبونا أنطون؟

ولد جبرايل طربيه (الأب أنطونيوس طربيه) عام 1911 في تنّورين من والدين مارونيّين، ورُشِمَ حال ولادته لداعي الضّرورة وخطر الموت. بعد موت والديه وأشقّائه تبدّد شمل بقيّة العائلة، وكان في السّابعة من عمره فتعهّد عمّه بطرس تربيته

ـ عاش في بيت متواضع تحت غابة أرز تنّورين، وكان يتردّد إلى كنيسة مار جرجس المجاورة لمنزله. صام طوال حياته يوم السّبت إكراماً للسيّدة العذراء. وقد تعجّب عارفوه من غزارة دموعه التي كانت تنهمر لدى ذكر إسم البتول أمامه أو طلب صلاة من أجل ارتداد خاطئ، وعند طلب نعمة ما كالحصول على شفاء مريض

ـ نما بالاستقامة والنّعمة والحكمة، وتردّد على الأديار المجاورة ومقامات العبادة، سأل أسعد رامح طربيه، لمّا كان ولدًا، إذا كان في إمكانه الثّبات في الدّير، فقال له أسعد: “إركع ساعة على الطاولة وافتح يديك حتّى تشوف إذا كنت بتثبت”. وبقي أكثر من ساعة راكعاً وفاتحاً يديه إلى الأعلى. عندئذٍ قال له “يمكنك الذّهاب”

دخول الدّير

قادته العناية الإلهيّة في السابعة عشرة من عمره إلى الرّهبنة المارونيّة المريميّة ودخل دير سيّدة اللويزة ذوق مصبح عام 1928

لبس ثوب الابتداء وعاش مع إخوته حياة صلاة وعمل وخدمة، وارتسم كاهنًا واتّخذ له إسمًا جديدًا “الأب أنطونيوس طربيه” وعيّن مرشدًا في دير راهبات مار يوحنّا المعمدان في حراش حيث خدم 15 عاماً، وعُرف بناسك حراش. ومن شدّة حبّه للتنسّك نُقلَ عام 1949 إلى دير مار ليشع في وادي قنّوبين في بشرّي، وعاش فيه حياة التنسّك مدّة 32 عاماً
كان الأب أنطونيوس طربيه يأخذ كتبه ويجلس تحت شجرة الخروب المحازية لدير سيّدة اللويزة للمطالعة أو لتحضير الدروس. وغالباً ما كان يراه إخوته الرّهبان يصلّي في مسبحته وهو باسط يديه بشكل صليب. كان ينام على بساط من شعر الماعز واضعًا تحت رأسه خشبة، ولم يكن يضع عليه غطاء سوى مشلحه، كما كان يأكل البقلة والصّعتر والقرصعنّة مع الزيت خلال فترة دراسته اللاهوتيّة

يخبر رهبان دير القدّيسة تريزيا الطّفل يسوع في سهيلة: “مرّة، وفي إحدى زيارات الأب أنطونيوس طربيه إلى الدّير المذكور، ركع في ساحة الدّير يصلّي فاتحاً يديه بشكل صليب وهو ينظر بوجهه إلى الشّمس، وذلك طيلة النّهار، وكان يستدير بحسب استدارتها بحيث يظلّ نظره شاخصاً إليها، وذلك إماتةً يقدّمها للربّ”

وكان يسابق الطيور صباحاً “لتسبيح الّله وتمجيده وشكره”، إلى حين موعد إقامته الذبيحة الإلهيّة. كان يتقن لفظ كلمات القدّاس بتأنٍّ وخشوع حتّى يفهمها الحاضرون. وعند نهاية الذّبيحة، ينزع عنه بذلة القدّاس، ويسجد أمام القربان المقدّس بانسحاق قلب، باسطًا يديه في شكل صليب حتّى يصل إلى نهاية صلاة المسبحة الورديّة مع طلبة وزيّاح العذراء. وبعد ذلك، كان يعود إلى قلايته للاختلاء ونسخ الكتب

غالبًا ما كان يرافق العمّال والرّاهبات إلى الحقول ليساعدهم في مواسم الحصاد. وفي فصل الشّتاء، أيّام المطر والبرد، كان يحدل سطوح قلالي الرّاهبات بالمحدلة منعاً لتساقط الدّلف

صيامه وتقشّفاته

“واظبَ أبونا أنطونيوس طربيه على ممارسة الصّوم، فلا يأكل إلّا وقعة واحدة في النّهار وذلك عند السّاعة الخامسة مساءً بعد أن يكون قد خلط أصناف الأكل المقدّم له حتّى لا يتلذّذ بطعمه الجيّد، وعندما كان يسأل عن ذلك كان يقول: “إنّ سيّدي يسوع المسيح ذاق على الصّليب، أمرّ منه”
كان الزوّار المؤمنون يقصدونه للاعتراف أو للمشورة… فيحضّهم على ممارسة الصّلاة بقوله لهم: “الصّلاة هي كالدم الجاري في العروق…”. وفي عيدي يسوع ومريم كان يؤخذ بحال انخطاف فيبقى ساعات وساعات أمام القربان، من دون حركة أو كلمة…

فقره وتجرّده

“عاش الأب أنطونيوس متجرّدًا حتّى عن أهله، إذ نادرًا ما كان يزورهم أو يراسلهم. وعندما كانت تصله الأموال من شقيقه جورج المهاجر إلى أفريقيا كان يرسلها توًّا إلى ديره الأمّ في اللويزة، لتوزّع على الفقراء والمحتاجين. لقد بالغ أبونا أنطون في عيشه الفقر الإنجيليّ، فكان يكتفي بالقليل والضّروريّ من الكسوة، كما كان يغسل ثيابه بنفسه. لم يرتدِ قطّ في رجليه جوارب، لا صيفًا ولا شتاء. وفي أعياد مريم العذراء، كان يذهب سنويًّا، حافياً وسيراً لزيارة سيّدة لبنان في حريصا”

محبّته للوحدة

وكثيرًا ما كان يتردّد إلى محبسة الدير، القديمة العهد، المشيّدة على اسم القدّيسين سركيس وباخوس، حيث كان يصرف كلّ وقته في الاختلاء والصّلوات والتّأمّلات حتّى عُرِفَ بِـ”حبيس حراش”

ونقل سنة 1981 إلى دار يسوع الملك لعجزه الصحّي، واعتَبَرَ اشتداد الأمراض عليه هديّة من الّله

المصدر: جريدة الجمهورية


Share