Home
  • Home
  • Saints
  • القدّيس ماكسيميليان كولبي

القدّيس ماكسيميليان كولبي

14 August 2017 Saints


القدّيس ماكسيميليان كولبي

١٨٨٤-١٩٤١

عيده ١٤ آب عشيّة عيد انتقال السيّدة العذراء

ولد رايموند كولبي في بابجانيتشي ببولونيا وكانت هذه مدينة صغيرة مرتبطة بروسيا القياصرة. اتّصف بطبيعةٍ حيويّةٍ وعفويّةٍ وعنيدة ولم يسهّل كثيرًا الحياة على والدته، في صغره

كان يومًا يصلّي، وهو في العاشرة من عمره، لأمّه السماويّة بعد عملٍ طائشٍ جديد فظهرت له مريم العذراء وقدّمت له تاجين، واحدهما أبيض والثاني أحمر رمزًا للنقاوة والشهادة ودعته ليختار، فما كان من الصبيّ إلاّ أن اختار الاثنين بدافعٍ من فضوله

‎ واتّخذ الولد في ذلك اليوم هذا القرار الشجاع بأن يصير أفضلَ، يومًا بعد يوم. لم يعد رايموند هو ذاته وقد وضعت العذراء طاقتَه الجيّاشة في مسارهاالصحيح. دخل رايموند دير القدّيس فرنسيس في الثالثة عشرة من عمره ونذر باسم ماكسيمليان – ماري
‎ثمّ غادر روسيا سرًّا ليلتحق بالجامعة الغريغوريّة الرومانيّة وأسّس فرسان الحبل بلا دنس التي ستشكّل رائعةَ حياته
‎وسوف يواجه خدّام مريم هؤلاء من يعادون الله والكنيسة طيلة عمرهم، خصوصًا أنصارالماسونيّة في إيطاليا وبولونيا والعالم. كذلك، أنشأ الأب ماكسيميليان كولبي مجلّة” فارس الحبل بلا دنس” الشهريّة وتوجّه إلى اليابان ليقيم مدينةً ثانية لمريم العذراء بالقرب من ناغازاكي. ثمّ استقبلته الهند حيث بدا أنّ عمل لم يثمر بسبب السلّ الذي كان تسلّل إليه ونهش في جسمه. استدعي بعد ذلك إلى بولونيا وهناك بذل ذاته لقضيّة مُلْكِ مريموالدةِ الإله بربع رئةٍ فقط

‎لجأ في عمله في حقل الأنجلة إلى الوسائل
‎المختلفة بدءًا بالكلمة وانتهاءًا بالراديو والسينما والطائرة، مع أنّه شدّد على الدوام على أنّ السبيل الأنجع لإيصال البشرى هوالمثل الصالح والصلاة والألم بحبّ. باختصار، الإظهار، في الحياة العمليّة، لما على فارس للحبل بها بلا دنس، أن يكونه
‎ثمّ رأته الحرب العالميّة الثانية، على رأس المنظّمة الكاثولكيّة الأبرز للنشر في بولونيا. قبل ماكسيميليان كولبي بصبرٍ وتسليمٍ بطوليّين ورائعين، دمار عمله كلّه على يد النازيّين ولمّاحكم عليه بالأشغال الشاقّة في معسكر أوسشفيتز للموت، صار للسجناء معه، شعاع شمس دافئ
‎وفي ١٤ آب ليلة عيد إنتقال السيّدة العذراء من العام ١٩٤١توفّي القدّيس في قبو الجوع، بعد أن قدّم حياته مقابل إعتاق رجلٍ، ربّ عائلة حُكم عليه

قد اهتمت سيدة اسمها بومبيانا بجسد ماكسيميليان، فأخذته وحملته إلى قرطاجنة حيث دفنته هناك

:من أشهر أقواله
” قوّة الصلاة تكون بلا حدود عندما نلتجئ إلى العذراء الطاهرة التي هي ملكة على قلب الله”

” لا تخف أن تحب القديسة مريم العذراء كثيراً، لأنّك مهما أحببتها لن تستطيع أن تحبّها مثلما أحبّها يسوع”

“لو حدث وشعرت الملائكة بالغيرة من بني البشر الذين هم على الأرض فسيكون لتلك الغيرة سبب واحد ألا وهو القربان الأقدس”

 

إعداد ريتا من فريق صوت الرب


Share