Home
  • Home
  • Saints
  • ‎القدّيسة الأمّ تريزا دي كالكوتا

‎القدّيسة الأمّ تريزا دي كالكوتا

28 August 2017 Saints


‎القدّيسة الأمّ تريزا دي كالكوتا

(عيدها في ٥ أيلول)

ولدت أغنس، وهذا إسمها الأول، في ٢٦ آب من العام ١٩١٠ في بلدة سكوبيه في مقدونيا في عائلة من أصل ألباني. وفي عمر ١٢ سنة اكتشفت دعوتها، في أن الله يريد منها أن تعطي حياتها له، وفي عمر ١٨ سنة تركت عائلتها لتنخرط في رهبانية لوريتو، وهي جمعية إرلندية المنشأ تعمل في الأساس في الهند
وقد أعلنت نذورها الرهبانية في ٢٤ أيار عام ١٩٣١ وقضت السنين الأولى تعلّم في مدرسة القديسة مريم. وفي ضواحي مدينة كالكوتا

في مركز الفقر والألم، سمعت الأم تريزيا نداء لأن تكون واحدة من الفقراء ومتحدة معهم، وهناك بدأت مدرسة في الهواء الطلق
في العام ١٩٥٠ حصلت على الإذن من الفاتيكان لتأسيس جمعية أبرشية هدفها الإهتمام بجميع المرذولين والمتروكين في المجتمع، والذين بسبب ذلك يتألمون كثيراً جسدياً وعاطفيا. وهكذا تم تأسيس جمعية مرسلات المحبة. فافتُتح أول مركز للمنازعين عام ١٩٥٢ وفي الأعوام التي تلت ٢٩٧٠ وبسبب إزدياد عدد البالغين والأطفال المتروكين، افتتحت الجمعية العديد من البيوت للبرص، والملاجىء للأيتام ومراكز مجانية في معابد ومخازن مهجورة. ثم ما لبثت أن انتشرت أعمال مرسلات المحبة بعد عشرة سنوات في أرجاء العالم الواسع ومنها أستراليا، أوروبا، أفريقيا، الولايات المتحدة والشرق الأوسط
وفي العام ١٩٩٦وصل تعداد بيوت هذه الجمعية الإرسالية إلى ٥١٧ بيتاً ومركزاً في أكثر من مائة دولة في العالم. نالت الأم تريزيا جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٩ وقد استعملت هيبتها لكي تجلب إنتباه العالم إلى مسائل أخلاقية وإجتماعية هامة جداً. واعتبرت أن مشكلة الفقر لا تكمنُ فقط في الحرمان، بل أيضاً في عدم التعرّف على حب يسوع
بعد تعرضها لسكتة قلبية أولى عام ١٩٨٣ ضعفت صحتها وتدهورت بشكل خطير إبتداء من العام ١٩٩٥ ، ثم بعد إصابتها بالملاريا وتوقف القلب، تركت مسؤولياتها على رأس الجمعية في آذار ١٩٩٧ ثم توفيت في ٥ ايلول ١٩٩٧ أي قبل أسبوع فقط من عيد ميلادها الـ ٨٧

تُعتبر الأم تريزيا من كالكوتا للكثيرين الوجه الأنثوي للكنيسة الكاثوليكية المُعاصرة. حيث وضعت نفسها في خدمة أولئك الذين همشهم المجتمع، الأفقر بين الفقراء، وقد ترجمت الأم تريزيا الحب إلى أعمال. فبسخاء الروح استطاعت أن تجلبَ العديد من الأشخاص إليها، تابعين طريقها، وألهمت الشباب في العالم لأن “يحبوا حتى الألم”، وأن يضعوا بالتالي خطواتهم مع خطوات يسوع، مُضحّين بحياتهم من أجل الآخرين. هكذا لم تعرف الأم تريزيا حُدوداً لحب المسيح، وقد عبّرت عن ذلك بنفسها في تكرّسها الكامل لأفقر الفقراء

لتكن صلاتها معنا


Share