Home
  • Home
  • Saints
  • تذكار القدّيسَين المجيدَين يواكيم وحنّة

تذكار القدّيسَين المجيدَين يواكيم وحنّة

1 September 2017 Saints


تذكار القدّيسَين المجيدَين يواكيم وحنّة

(٩ أيلول)

هما جدَّي الإله ووالدَي والدة الإله القدّيسة مريم العذراء
يواكيم وحنّة كانا بارَين أمام الله، نقييّ القلب، محافظين على وصاياه، وقد اشتهرا عند الجميع بتواضعهما
يواكيم إسم عبري من كلمتين: “يهوه” وفعل “خيّم” الذي يأتي بمعنى نصب خيمته وأقام مسكنه، وأيضًا أقام أسسًا وعمرانًا
حنّة زوجته اسمها هو أيضًا عبري ومعناه الحنان والرأفة والنعمة. وهو في العبرية شانا، تمامًا كما صرخ الشعب اليهودي للرّب يسوع في دخوله أورشليم: هوشنا أي “يهوه”خلّصنا وترأف وتحنّن علينا”
‎كان القدّيس يواكيم من الناصرة من ذرّية داود والقدّيسة حنة من بيت لحم من سبط يهوذا. وكانا بارَّين سائرَين في شريعة الرب، متحدَين قلباً واحداً مضطرماً بمحبة الله والقريب، عائشَين بالصلاة والتأمل، ينتظران مجيء مخلّص العالم. لكنهما كانا حزينَين لانهما طعنا في السِّن ولم يرزقا ولداً. واخذا بالتضرع الى الله كي يرزقهما ولداً يكرِّسانه لخدمته تعالى. فاستجاب صلاتهما
‎وولدت حنّة مريم العذراء ولمَّا بلغت العذراء الثالثة من عمرها، قدماها الى الهيكل وصرفا حياتهما بالصلاة والتأمل. وصار يواكيم ابن ثمانين سنة وتوفي بشيخوخة صالحة بين يدي حنة، وابنته مريم. امّا حنة فعاشت حتى حظيت بمشاهدة الطفل يسوع ثم رقدت بسلام ولها من العمر تسع وسبعون سنة.
‎إن يواكيم وحنَّة قد أُطلقا من عار العقر، وآدم وحوَّاء قد أعتقا من فساد الموت، بمولدكِ المقدس أيتها الطاهرة، فله أيضاً يعيّد شعبكِ، إذ قد تَخلَّص من وصمة الزلاَّت، صارخاً نحوكِ، العاقر تلد والدة الإله المغذية حياتنا
‎إذ أننا معيدون لتذكار جدَّيك الصدّيقين، فبواسطتهما نبتهل إليكَ يا رب أن تخلص نفوسنا  قنداق باللحن الثاني إن حنَّة تُسَرّ الآن إذ انحلَّت من قيود عقرها، وتغذّي الكلية الطهارة داعيةً الكل لتسبيح الذي منح الأنام من حشاها، مَن هي أمٌّ وغير عارفة رجلاً


Share