On Air

Al Tabchir el Mala2iki

     
Home
  • Home
  • مريم العذراء
  • نقاطٌ جديدة تسجّلها المرأة الملتحفة بالشمس العذراء مريم، في معركتها النهائية ضدّ خصمها إبليس، في سياق انتصار قلبها الطاهر

نقاطٌ جديدة تسجّلها المرأة الملتحفة بالشمس العذراء مريم، في معركتها النهائية ضدّ خصمها إبليس، في سياق انتصار قلبها الطاهر

9 March 2018 مريم العذراء


نقاطٌ جديدة تسجّلها المرأة الملتحفة بالشمس العذراء مريم، في معركتها النهائية ضدّ خصمها إبليس، في سياق انتصار قلبها الطاهر

قائدة المعركة لا تنام! فهي تعمل ليل نهار ٢٤/٢٤، بواسطة جيشها الصغير، المؤلَّف كما قالت: من الصغار، والمتواضعين، والبسطاء، والفقراء، والمُهمَّشين
تباعاً، وفي هذه السنة الجديدة، سجّل جيش المرأة الملتحفة بالشمس، انتصاران نهائيان، يتمثّلان في تثبيت عقيدتين إيمانيتين

:العقيدة الأولى
لقد أعلن مجمع العقيدة والإيمان منذ أيام، التأكيد لما أعلنته رسالة المجمع نفسه إبّان رئاسة الكردينال جوزف راتزينغر ( البابا بندكتوس لاحقاً)، من أنّ لا خلاص سوى بشخص يسوع المسيح، وأيضاً: لا خلاص خارج الكنيسة الكاثوليكية

:العقيدة الثانية
لقد ثبّت منذ أيام البابا فرنسيس عقيدة ” مريم أمّ الكنيسة “، التي كان البابا الراحل الطوباوي بولس السادس قد أعلنها شخصياً كبابا روما ( ex catedra)في ختام المجمع الفاتيكاني الثاني، وأضاف تأكيداً لذلك، بتعيين عيد لمريم أم الكنيسة، وذلك يوم الإثنين الذي يلي عيد العنصرة
إنّ هاتين العقيدتين شكّلتا صفعةً قوية لأصحاب اللاهوت المودرن، الذين حاولوا بشتّى الوسائل والطُرق التنكّر لهما ، ورفضهما، زاعمين أنهما لم يحظيا بإجماع الكنيسة. لقد أتتهم الصفعة من حبرية البابا فرنسيس بالذات، بحيث لم يكونوا ينتظرونها

:إذن، لقد تمّ تثبيت خمس عقائد مريمية حتى الآن في الكنيسة الكاثوليكية وهم
(أمومة العذراء مريم الإلهية ( أفسس ٤٣١

( بتوليتها الدائمة ( اللاتراني الثالث ١١٧٩
( الحَبَل بلا دنَس (١٨٥٤ البابا بيوي التاسع
( انتقالها بالنفس والجسد إلى السماء( ١٩٥٠ البابا بيوس الثاني عشر
( مريم أمّ الكنيسة ( البابا بولس السادس ١٩٦٥

العقيدة الأخيرة المثلّثة النقاط التي تنتظرها السماء والعذراء مريم من الكنيسة الكاثوليكية هي
مريم شريكة الفداء
مريم موزِّعة كل النِعَم
مريم محامية الجنس البشري
لقد قالت العذراء مريم لإيدا برديمن في أمستردام في هولندا، حيث ظهرت تحت لقب: “أمّ وسيدة جميع الشعوب”: عندما ستمنحني الكنيسة الكاثوليكية التي أنا أمّها هذا اللقب الأخير… عندها سأتدخّل شخصياً لأسحق نهائياً رأس الحيّة الجهنمّية، وأجلب السلام للعالم

الكردينال البطريرك بشاره بطرس الراعي
إنه الصوت الكنسيّ الوحيد في الكنيسة وفي العالم، الذي بعد أن كرّس وطنه لبنان لقلب مريم الطاهر وفق طلبها في فاطمة- البرتغال سنة ١٩١٧، قام ومن فاطمة بالذات في حزيران ١٩١٧، وإبّان تجديد التكريس السنوي للبنان لقلب مريم الطاهر، بإعلان العقيدة الأخيرة لمريم الشريكة والموزّعة والمحامية، أمام دهشة جميع الإكليروس والمؤمنين في الشرق والغرب ، لجرأة هذا الكاردينال الماروني، ومحبته العظيمة للعذراء مريم الفائقة القداسة، أمّ الكنيسة وأم البشر أجمعين.

:أمنية جميع اللبنانيين
!!!هل سيكون الكاردينال الراعي هو ” البابا المقبل” والذي سيُعلن هذه العقيدة المريمية الأخيرة

” ما هو مستحيل عند الناس، هو غير مستحيل عند الله”، وخاصةً عند العذراء مريم تجاه إبنها الذي يحبّها، والأمين على تعليم الكنيسة والإنجيل الصحيح، على مرأى ومَسمَع جميع الناس من على شاشة تيلي لوميار ومنذ أكثر من ٢٥ سنة وما يزال

إعداد الإيكونوموس الياس رحّال، المسؤول الأول في الحركة الكهنوتية المريمية


Share