Home

أحد الشعانين

24 March 2018 Articles


أحد الشعانين

عيد الشعانين هو عيد له مكانة عظيمة فى قلب الكنيسة الكاثوليكية نبدأ أولا بمسميات العيد

 عيد(أحد) الشعانين: هى كلمة مأخوذة من هوشعنا والتي تقابلها كلمة اوصنا فى اليونانية وتعنى خلصنا. لان المسيح هو الحمل الحقيقي الذي ذبح لأجلنا فكان تحت الحفظ حين ما دخل أورشليم من اليوم العاشر إلى اليوم الرابع عشر كما قالت التوراة
٢- أحد السعف أو الأغصان أو أوصنا حيث يطوف الكهنة والشمامسة الكنيسة حاملين السعف تذكرة لما حدث عند أبواب أورشليم
اذاً لماذا السعف والأغصان؟ السعف رمز النصرة كما رأى يوحنا الرائي ( رؤ7: 9) المنتصرون وهم حاملين السعف، والأغصان رمز للسلام والأمان والحياة الدائمة (كما حدث مع نوح)
معرفة السيد المسيح بالغيب : حيث قال لتلاميذه “أذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطاً وجحشاً معها فحلاها وإتياني بهما وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما فللوقت يرسلهما” (مت 21 : 2 ، 3) أي انّ الله يعرف المستقبل ان جاز التعبير لأن الله غير زمني فلا يعرف ماضي أو حاضر أو مستقبل ولكن الزمن فى صفحة واحدة أمامه .
تحقيق النبؤات عن هذا اليوم: نبوءة (زكريا 9 : 9) “ابتهجي جداً يا ابنة صهيون إهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وجحش ابن أتان”

شهادة الأطفال والرسل والناس: أوصانا لابن داود – أوصانا في الأعالي – مبارك هو الآتي باسم الرب مباركة هي مملكة داود أبينا – (مت 21 : 9) .. وسألنا أنفسنا سؤال ما الذي دفع الأطفال والناس ان يهتفوا هكذا لشخص قادم اليهم راكباً على أتان وحجش فى منتهى البساطة، كما أن من قالوا اوصنا هم من قالوا اصلبوه فيما بعد.. الجواب هو انهم لم يدركوا هذا وانما الله هو الذي تكلم على السنتهم حتى قال الله إن سكتوا هم تكلّمت الحجارة فالله أراد إظهار أن من جاء اورشليم هو ملك اسرائيل اتماماً للنبؤات كما قلنا

سؤال؟ كيف دخل السيد المسيح راكبا على أتان وجحش ابن أتان؟ ما الذي ركبه؟ الاثنين؟ أم ماذا؟
الجواب: السيد المسيح ركب على الأتان ومشى به حتى وصل اورشليم لأن اورشليم مدينة كائنة على جبل فالاتان تعرف الطريق جيداً كما انها جيدة فى الطرق الصعبة .. وهذا اشارة الى بني اليهود لانهم يعرفون الكتب والنبؤات ولكنهم لم يرتقوا الى الحمار الذى يعرف صاحبه حتى انهم لم يعرفوا الرب الذى يقول عنه اللاهوتي”الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله”، عند أبواب أورشليم توقف المسيح ونزل وركب الجحش الصغير ودخل به أورشليم والجحش إشارة الى الأمم الذين لا يعرفون كثير ولكنهم قبلوا الخلاص فاعطاهم الله سلطاناً أن يصيروا أولاد لله

مظاهر العيد
فرش القمصان: يشير لخلع المظاهر الخارجية لتكون الحياة مع الله من الأعما
مز 129 : 1 ، 2 كو 10 : 5
مستأثرين كل فكر لطاعة المسيح ، مز 119 لصقت بالتراب نفسي
مسك الأغصان: للإعلان عن الداخل الحي الأبيض النقي الدائمة الحياة من الرب… ودلي الإثمار الحقيقي نتيجة عمل الروح القدس في الداخل (غلا 5) ثمر الروح
ارتجاج المدينة: إحساساً بقوة المخلّص الذي ملك على خشبة منتصراً على الموت
نختتم رسالتنا بان نقول للمسيح ” أوشعنا يا ابن داود ومبارك أنت الآتي باسم الرب . تعال أيها الرب واملك على أورشليم عقلي وقلبي وليكن عملك تخليص روحي من قيود جسدي وتخليص عقلي من افكاري الدّنسة وتخليص كلي من كل ما يعوقني على أن أكون معك
تعال أيها الرب فأنا ماسكاً بأغصان الزيتون ومعي سعف النخيل وأرتّل هتافاً
أوشعنا في الأعالي أوشعنا ملك اسرائيل

 

الشماس يوسف قطا


Share