Home
  • Home
  • Prayers
  • الصلوات الخمس عشر الموحاة من سيدنا يسوع الى القديسة برجيتا

الصلوات الخمس عشر الموحاة من سيدنا يسوع الى القديسة برجيتا

6 يناير 2019 Prayers


صورة الغلاف : المصلوب De Limpias

هو عمل فنّان إسباني مجهول، محترم (محفوظ ومكرّم) في كنيسة مار بطرس في Limpias منذ 1755، وفي كلّ أنحاء العالم المسيحيّ منذ عام 1919. وهي السنة التي رأى فيها آلاف الشهود وعدّة مرّات متكرّرة، المصلوب يفتح ويغمض عينيه أحياناً إلى السماء، وأحياناً في كلّ الإتجاهات. ورأوا أيضاّ الدم يخرج من جراحاته التي سبّبها إكليل الشوك، والدم كاد أن يملأ وجهه وينتشر على كامل جسده.

صلوات خمس عشر الموحاة من سيدنا يسوع الى القديسة برجيتا

إنّ هذه الصلوات الخمس عشرة قد ألهمها ربّنا يسوع المسيح للقدّيسة بريجيتا، بينما كانت تخاطبه ملازمة السجود أمام صورة صليبه المقدّس في كنيسة مار بطرس بمدينة روما. وكانت بعد أن تناولت القربان المقدّس تصلّي بحرارة، تائقة لتعلم كم ضربة احتمل فادينا وقت آلامه الخلاصيّة.

فظهر لها مخلّصنا يسوع المسيح وخاطبها من صورة صليبه قائلاً: “اعلمي يا ابنتي إنّي احتملت وقت آلامي في جسدي خمس آلاف وأربع مائة وأربع وثمانين ضربة. وإن شئتِ أن تكرّمي هذه الجراحات ببعض العبادات، اتلي كلّ يوم خمس عشرة “أبانا الذي في السماوات”، وخمس عشرة “السلام عليكِ يا مريم”، مع الصلوات التالية (التي علّمها إيّاها بنفسه) طيلة سنة كاملة. وعندما تكون السنة قد انقضت، تكونين أنتِ قد كرّمتِ جراحاتي واحدةً فواحدةً”. وأضاف بعدئدٍ بقوله: “إنّ كلّ من صلّى هذه الطلبات مدّة سنة كاملة:

– إنّه يخلّص خمسة عشر نفساً من ذريّته، ويعتقهم من عقوبات المطهر.
– خمس عشر شخصاً من ذرّيته يُحفظون ويُثبتون في نعمة الله تعالى.
– يرجع من ذرّيته خمس عشر خاطئاً إلى التوبة.
– كلّ من صلّى هذه الطلبات نال الدرجات الأولى من الكمال.
– قبل موته بخمسة عشر يوماً أمنحه جسدي الثمين قوتاً، حتّى بفضله يخلص من الجوع الأبدي، وأمنحه ليشرب دمي الثمين حتّى لا يعطش إلى الأبد.
– وقبل مماته بخمس عشرة يوماً يندم بمرارة على جميع ذنوبه وتصبح له معرفة كاملة بها.
– أمامه أضع علامة صليبي الكلّي الظفر لنصرته وللدفاع عنه ضدّ وثبات اعدائه.
– قبل موته، آتي مع والدتي المحبوبة جدّاً.
– وأتقبل ببركة روحه وأمضي بها إلى السعادة الأبديّ.
– وإذا اصطحبته إلى هناك أسقيه كأساً من ينبوع لاهوتي، وهذا، ما صنعته لآخرين، إلّا للّذين يصلّون هذه الطلبات.
– ويجب معرفة إنّ من عاش ثلاثين سنة في الخطيئة المميتة وصلّى بخشوع هذه الطلبات أو وطّد العزم على أن يتلوها، غفر له الربّ جميع ذنوبه.
– ونجّاه من التجارب الشريرة.
– ووقّى وحفظ حواسه الخمس.
– ونجّاه من موت الغفلة.
– وخلّص نفسه من العقوبات الجهنميّة.
– وينال من الله تعالى ومن العذراء الفائقة القداسة كلّ ما يسأل.
– وأن كان عائشاً فيما مضى على هواه وغداً سيموت فإنّ حياته تطول.
– ويتحقّق أنّه ينال الرتبة العالية بين الملائكة.
– كل من يعلّم هذه الصلوات إلى غيره، أجره وسعادته لا ينقصان أبداً وإنّما يدومان ثابتين إلى الأبد.
– حيث تُتلى هذه الصلوات يكون الله حاضراً بنعمته.

كل هذه الامتيازات وعد بها سيّدنا يسوع المسيح المصلوب للقدّيسة بريجيتا على شرط أن نصلّي كلّ يوم هذه الطلبات مدّة سنة كاملة بكلّ خشوع.

نص الصلوات الخمس عشر

الصلاة الإولى
مرة أبانا و السلام
يا يسوع المسيح العذوبة الأبدية للذين يحبونك السعادة الفائقة كل سعادة و كل امنية رجاء وخلاص الخطأة يا من أظهرت من إجل عظيم محبتك إن كمال رضاك هو أن تكون بين البشر فإتخذت الطبيعة البشرية
تذكر الأوجاع التي عانيتها منذ لحظة ولادتك وخاصة خلال الآمك المقدسة كما كان مقرراً و مرسوماً في الفكر الإلهي منذ الأزل…تذكر يا سيد و أنت في العشاء الأخير مع تلاميذك بعد أن غسلت أقدامهم قد أعطيتهم جسدك المقدس و دمك الثمين وبينما أنت تعزيهم بعذوبة أطلعتهم على الامك المقبلة
تذكر الحزن و المرارة التي قاسيتها كما عبرت عنها قائلاً (نفسي حزينة حتى الموت) تذكر ياسيد المخاوف و الضيقات و الأوجاع التي تحملتها في جسدك قبل عذاب الصليب بعد أن صليت ثلاث مرات و أنت تتصبب عرقاً دموياً و بعد أن خانك تلميذك يهوذا و قبضت عليك الاُمة التي رفعتها و إخترتها و إتهمت من شهود زور و حاكمك ظلماً في عيد الفصح القضاة الثلاثة وأنت برئ و في ريعان الشباب
إنك عريت من ثيابك و اُلبست ثياب السخرية و غطوا وجهك و عينيك وإنك تلقيت اللطمات و كللت بالشوك وجعلوا في يدك قصبة وربطت على عمود ممزقاً تحت المجالد و رازح تحت الشتائم والعار وتذكاراً لهذه الآلآم و الوجاع التي رافقتك فبل عذاب الصليب أعطني ندامة حقيقية و إعتراف صحيح و كامل وتوبة صادقة و مغفرة جميع ذنوبي… آمين

الصلاة الثانية
مرة أبانا والسلام
يا يسوع الحرية الحقيقية للملائكة و فردوس النعيم تذكر هول الحزن الذي عانيته عندما أعداؤك كإسود ثائرة أحاطوك و بألف إهانة و بصقة وصفعة وغيرها من أغرب العذابات التي ابتليت بها الى أقصى حد
أرجوك يا مخلصي أن تنجيني من أعدائي المنظورين وغير المنظورين و توصلني بحمايتك الى الكمال للخلاص الأبدي.. آمين

الصلاة الثالثة
مرة أبانا والسلام
يا يسوع خالق السماء وا لأرض الذي لا شيئ يحويه أو يحده أنت الضابط كل شيئ بقدرتك تذكر العذاب الشديد المرارة الذي قاسيته عندما ربط الجنود يديك المقدستين و قدميك على الصليب و ثقبوها من جهة لأخرى بمسامير ضخمة غير مسننة ولما لم يجدوك في حالة تمكنهم من إشباع غضبهم و سّعوا جراحاتك و زادوا ألم على ألم و بوحشية غريبة مددوك على الصليب وسحبوك من كل صوب مخلعين أطرافك
أتضرع إليك بحق هذا الألم المقدس أنت تهبني مخافتك و محبتك.. آمين

الصلاة الرابعة
مرة أبانا والسلام
يا يسوع الطبيب السماوي المرفوع على الصليب لتشفي بجراحاتك جراحاتنا تذكر شدة الوهن والرضوض التي إحتملتها في كل أطرافك حتى لم يبق واحدة منها في موضعها و حتى لم يعد يوجد وجع مثل وجعك من قمة الرأس حتى أخمص القدمين جزء واحد من جسدك لم يبق بدون عذاب ومع ذلك تناسيت الأوجاع ولم تمل الصلاة لأبيك من أجل أعدائك قائلاً له (يا ابتِ أغفر لهم لأنهم لا يدرون ما يفعلون) من أجل هذه الرحمة الكبيرة و تذكاراً لهذا العذاب إجعل ذكرى عذابك المرير يثمر فيّ ندامة كاملة لمغفرة جميع خطاياي.. آمين

الصلاة الخامسة
مرة أبانا والسلام
يا يسوع مرآة الضياء الأبدي تذكر الحزن الذي إنتابك و أنت تتامل في نور ألوهيتك المنتخبين الذين سيخلصون بإستحقاقات الامك المقدسة وترى في نفس الوقت العديد الكبير من المنبوذين الذين يهلكون بسبب خطاياهم و تتوجع بمرارة على هؤلاء الخطأة الضائعين اليائسين.
إكراماً لهذه الرحمة غيرالمتناهية وهذه الشفقة خاصة بحق التسامح الذي أبديته نحو اللص الصالح قائلاً (هذا اليوم ستكون معي في الفردوس) أتضرع إليك يا يسوع أن تصنع إليّ رحمة في ساعة موتي.. آمين

الصلاة السادسة
مرة أبانا وا لسلام
يا يسوع الملك الحبوب و المرغوب للغاية تذكر الألم الذي قاسيته و أنت عريان معلق و مرفوع على الصليب أهلك جميعهم و أصحابك تخلوا عنك عدا والدتك التي بقيت قربك برفقة القديس يوحنا و ا نت أو صيتهما الواحد بالآخر قائلاً (يا إمرأة هذا إبنك) و للقديس يوحنا (هذه امك
أتوسل إليك يا مخلصي ان ترأف بي في جميع بلاياي و مصاعبي الجسدية و الروحية و أن تعينني في تجاربي.. آمين

الصلاة السابعة
مرة أبانا و السلام
يا يسوع… الينبوع الذي لا تنضب رحمته يا من بتأثر عميق من الحب قلت على الصليب أنا عطشان ولكنه العطش لخلاص الجنس البشري أتوسل إليك يا مخلصي أن تشعل في قلبي الشوق لأصل للكمال في كل أعمالي و أن تطفئ فيّ شهوات الجسد و الميول الدنيوية.. آمين

الصلاة الثامنة
مرة أبانا والسلام
يا يسوع عذوبة القلوب و حلاوة النفوس بحق مرارة العلقم والخل الذي ذقته حباً بنا على الصليب إمنحني أن أتناول بإستحقاق جسدك و دمك الثمين مدّة حياتي و في ساعة موتي حتى يكونا لنفسي الدواء و التعزية.. آمين

الصلاة التاسعة
مرة أبانا و السلام
يا يسوع الفضيلة الملكية و سعادة النفس تذكر الألم الذي عانيته عندما كنت غارقاً في المرارة عند إقتراب الموت مهاناً و مذلولاً من البشر ومعتقداً إن أباك تخلى عنك صرخت (إلهي إلهي لماذا تركتني) بحق هذه الشدة أتوسل إليك يا مخلصي لاتدعني متروكاً في الشدائد وعذابات الموت.. آمين

الصلاة العاشرة
مرة أبانا و السلام
يا يسوع يا من أنت لكل شيئ البداية و النهاية الحياة والفضيلة إنك لأجلنا غرقت في لجة الآلام من قمة الرأس حتىأخمص القدمين و إكراماً لعظيم جراحاتك علمني أن أحفظ وصايك بمحبة حقيقية هذه الوصايا التي طريقها رحب و سهل للذين يحبونك… آمين

الصلاة الحادية عشر
مرة أبانا و السلام
يا يسوع يا لجة الرحمة الكثيرة العمق أتوسل إليك بحق ذكرى جراحاتك التي إخترقت صلب عظامك و أحشائك أن تنتشلني من الخطيئة أنا الشقي الغارق في ذنوبي و أن تخفيني عن وجهك الغاضب في ثقوب جراحاتك حتى يمر غضبك و سخطك العادل….آمين

الصلاة الثانية عشر
مرة أبانا والسلام
يا يسوع مرآة الحقيقة علامة الوحدة رباط المحبة تذكر جراحاتك الجمة التي ابتليت بها من الرأس الى القدم و ممزقاً و مضرجاً بدمك المعبود
أي وجع كبير و هائل إحتملته من أجلنا في جسدك الطاهر… يا يسوع الحلو للغاية ما كان يمكن أن تصنعه وما صنعته؟
أتوسل إليك يا مخلصي أن تطبع بدمك الكريم كل جروحك في قلبي حتى بدون توقف أقرأ دائماً الامك و حبك وتذكاراً وفياً لعذابك لتتجدد في قلبي ثمرة الآمك و ليزدد حبك كل يوم في قلبي حتى أبلغ إليك أنت الذي هو كنز كل الخيرات و كل الأفراح التي أتوسل إليك أن تهبني إياها يا يسوع الكثير الحلاوة في الحياة الأبدية.. آمين

الصلاة الثالثة عشر
مرة أبانا والسلام
يا يسوع الليث الشديد البأس الملك الغير المائت و الذي لا يقهر تذكر الآلام التي عصفت بك عندما تلاشت كل قواك الجسدية و القلبية فأحنيت رأسك قائلاً (كل شيئ قد تم) إكراماً لهذا الضيق و الألم أتوسل إليك يا سيدي المحبوب أن تترأف بي في آخر ساعة من حياتي عندما تكون روحي في النزاع و نفسي في إضطراب… آمين

الصلاة الرابعة عشر
مرة أبانا و السلام
يا يسوع الإبن الوحيد للآب ضياء و صورة جوهره تذكر التو صية الخاشعة التي رفعتها الى أبيك قائلاً (يا أبت بين يديك أستودع روحي) ثم جسدك ممزق قلبك محطم أحشاء رحمتك مفتوحة لإفتدائنا أسلمت روحك
أتوسل إليك يا ملك القديسين أن تقويني و تغيثني لأقاوم الشيطان و الجسد والعالم حتى إذا مت عن العالم أحيا لك وحدك
إقبل أرجوك عند ساعة موتي نفسي العائدة إليك

الصلاة الخامسة عشر
مرة أبانا و السلام
يا يسوع الكرمة الحقيقية الخصبة تذكر دمك الفياض الذي سكبته بغزارة مثل العنب من تحت المعصرة ومن جنبك الذي طعنه الجندي بضربة حربة قد أعطيت الدم والماء حتى لم يبق و لاقطرة واحدة وكرزمة بخور متصاعد من اعلى الصليب جسدك اللطيف تلاشى و جفت عُصارة أحشائك و صُلب عظامك يبست
إكراماً لمرارة هذا العذاب أتوسل إليك يا يسوع الحنون أن تتقبل روحي عندما أكون في النزاع…. آمين

صلاة
يا يسوع الحنون إجرح قلبي حتى ليلاً و نهاراً تكون لي خبزاً دموع التكفير و الألم والحب إهدني كلياً إليك و ليكن لك قلبي السكن الدائم و أن يكون سلوكي مرضياً أمامك وأن تكون حياتي تمجيداً لك حتى أستحق بعد موتي فردوسك و أمجدك الى الأبد مع جميع قديسيك… آمين


Share