Home

تساعية دم يسوع الثمين الثانية

24 يوليو 2019 Novena يسوع


تساعية دم يسوع الثمين

هناك ثلاث تساعيات لدم يسوع الثمين تتضمن رسائل أعطيت من قبل ربنا وسيدتنا وحشد من الملائكة والقديسين إلى صبي نيجيري في عمر المراهقة وغير مُتعلم تقريباً، إسمه برناباس نوويي، من قرية أولو بولاية إينوجو في نيجيريا، من عام 1995 إلى عام 2003. أخبر ربنا يسوع برناباس الصغير بأن هذه هي أعظم عبادة أعطاها إلى الكنيسة والأخيرة التي سيُعطيها في هذا العصر. هذه هي القنطرة التي ستحمي الكنيسة الكاثوليكية والمؤمنين المُتبقين وكل أولئك الذين تُحبهم ويُصلون من أجل السلامة خلال التجارب المريرة للعقاب القادم وستجلبهم جميعاً للدخول إلى زمن السلام الموعود.
وقد خُصّص شهر تموز بأكمله «لعبادة دم المسيح الثمين». والكنيسة تشجّع ممارستها واقامة التساعيات خلال هذا الشهر وتلاوة مسبحة الدم الثمين ليسوع المسيح والصلوات المتعلقة بهذه العبادة يومياً

تساعية دم يسوع الثمين الثانية

اليوم الأول:
رأى برناباس اليوم في رؤيا سيدتنا نازلة من السحاب. كانت مُزينة بوشاح أبيض وتمسك صليباً في يدها اليُسرى ووروداً في يدها اليُمنى. كانت ورديتها مُتدلية من جنبها. بينما هي تنزل كانت تنشد. عندما وصلت، قالت:

«أبنائي، جئتُ اليوم لأتعاون معكم وأريكم جميعاً العطف المُحِب لنعمتي الأمومية. كونوا سعداء وإفرحوا مع السماء في هذه العبادة. أنا أم يسوع المسيح، آتي إليكم لكي تُحبوا إبني وتُعزونه في ألمه.

الجرح في القلب الأقدس لإبني يُسبب له الكثير من الألم بسبب خطايا العالم. إن خطايا العالم كثيرة. لا يريد الناس أن يُبالوا بتحذيرات السماء. إن خطاياهم تزداد يومياً. صلوا دائماً، صلوا من أجل الخطأة، صلوا من أجل أن يُغير الكثيرون حياتهم.

أبنائي، لقد أخبرتكم هذا من قبل، الآن أكرره لكم وللعالم. صلوا، «يا أيها الدم الثمين ليسوع المسيح، إشفي جروح القلب الأقدس ليسوع». أقول بأن الكثير من الجروح ستشفى، لأن خطايا العالم تزداد، صلوا، «يا أيها الدم الثمين ليسوع المسيح، خلصنا وخلص العالم أجمع». أؤكد لكم بأن العديد سيخلصون وسيرجع الخطأة للتوبة.

أبنائي، إني أعطيكم تحذيري الأخير عن العقوبات القادمة. اعرفوا اليوم بأن السماء قد وافقت على هذا التطهير العظيم. يقولون، أبتاه، التطهير فقط سيجلب العالم الجديد. أبنائي، لا تُصلوا من أجل أن لا يأتي العقاب. أقول، لا تُصلوا من أجل أن لا يُحرّم القداس الإلهي لبعض الوقت. لأنه إنْ لم يحدث هذا، لن يأتي الظلام العظيم.

أعرفوا اليوم بأن كومبيوتر العالم السفلي قد خرج إلى هذا العالم الطبيعي. قريباً ستسمعون عنه. هذا الكومبيوتر له القدرة على أن يتحكم بالعالم كله. ساعة الشيطان تقترب بسرعة. يوم الظلام العظيم قادم. يوم الإضطهاد العظيم قادم. لقد قالها الكتاب المُقدس. إقرأوا دانيال الفصل الثامن.

قبل اليوم الرهيب ستُحرم الذبيحة الإلهية. صلوا، صلوا وعلموا الآخرين كيف يصلون. صلوا لأنقاذ الكثير من النفوس. أظهروا الحب المقدس أحدكم للآخر. إقبلوا المُعاناة اليومية. كونوا أقوياء في إيمانكم لكي تُرحبوا بالإضطهاد القادم. أبنائي هل أنتم مُستعدون لتُقدموا حُبكم لي؟ أقول، هل أنتم مُستعدون لتُعانوا الإستشهاد؟ الكثيرون سيخسرون إيمانهم وسيعبدون الرجل الشرير.

أنا النجمة الألمع في السحاب. سيشرق قلبي الطاهر على أبنائي. أنا سأحمي جميع الذين يُكرسون أنفسهم لي، جميع الذين يعيشون حياة مُقدسة. أخبروا العالم بأن الدم الثمين سيُنقذ كل الذين يدعونه. بواسطة الدم الثمين، ستخلص الكثير من النفوس. كرموا وأعبدوا الدم الثمين لإبني وربي يسوع المسيح.

أبنائي، ليكن الصليب مُثبتاً على بابكم. صلوا مع صليبكم دائماً. عيشوا معه. بواسطة هذه العلامة ستنتصرون، أنا قريبة لمساعدتكم. أبقوا بسلام من السماء.
أبارك جميعكم».

تأمل اليوم الأول:

في هذا اليوم الأول من التساعية الثانية، تأتي أمنا القديسة مريم في المشهد. إن حضور أية أم في أي موقف من التوتر يُعبّر عن الأمل والراحة. تأتي أمنا المُباركة لتُفسر أسباب العقاب. تلك هي الطريقة الوحيدة لتطهير العالم من الخطيئة. إنها تُذكر برناباس والمجموعة التي كانت تُصلي بأن لا يُصلوا ضد العقوبات وتحريم القداس الإلهي. كل هذه الأمور لها علاقة برؤيا النبي دانيال. إنها تُذكر كل أبنائها للتهيؤ للإضطهاد العظيم بشجاعة وبمواظبة على عبادة الدم الثمين ليسوع، الوسيلة الوحيدة للأمان. يجب الأنتباه إلى تعليمات الأم دائماً. يجب أن نأخذ قلبها الطاهر ملجأً، مكاناً أميناً للإلتجاء.
اليوم نُصلي من أجل أن نأخذ جميعنا ملجأ في قلب مريم الطاهر.

اليوم الثاني:
اليوم، رأى برناباس في رؤيا، رئيس الملائكة القديس ميخائيل مع جيوش السماء يسيرون ويُنشدون أناشيد الحرب العظيمة. كانوا كلهم يحملون سيوفاً لكن رئيس الملائكة ميخائيل كان يحمل كأساً مليئة بالدم الثمين. وبينما هم يسيرون ويُنشدون نزلت سحابة من السماء وغطت كل المكان. ثم ظهر صليب كان ربنا مُعلقاً عليه. كان الدم يجري بإستمرار من جروحه.

رئيس الملائكة ميخائيل، الذي كان ما يزال حاملاً الكأس، ظهر مع إثنين من الكاروبيم. إنحنوا وعَبَدوا يسوع المسيح المُتألم على الصليب. ثم قال رئيس الملائكة ميخائيل: «يا ابن الإنسان تناول الجسد والدم المُقدسين ليسوع المسيح.»

تناولهما برناباس. ثم رأى عدداً كبيراً من الناس يأتون من أراضٍ بعيدة الى الجبل لكي يتناولوا الجسد والدم المُقدسين ليسوع المسيح. بعد بعض الوقت، ظهر رئيس الملائكة ميخائيل ثانية حاملاً معه سيفاً وقال: «يا أبناء الله، إسمعوا صوت السماء واهربوا من أجل حياتكم. أنا ميخائيل رئيس الملائكة، رئيس وقائد الجيوش السماوية. جئتُ لأعلمكم وأذكركم. ليُغطيكم جميعاً الدم الثمين ليسوع المسيح. يا أبناء الله، الحرب الروحية بدأت. العدو ليس نائماً. لقد حارب وإنتصر على الكثير من النفوس. لقد أرسل العدو كل قواته إلى ساحة المعركة لأنه يعلم بأن وقته قصير.

يا أبناء الله، هذه هي ساعة الجفاف العظيمة، ساعة الشر. يا أبناء الله، الشيطان يحكم في هذه الساعة، من سينجو منها؟ لقد سبّبت الروح الشريرة الحرب في الكنيسة المُقدسة، في العوائل، في المدارس وفي الشركات. الكرادلة يُحاربون بعضهم البعض، الأساقفة ضد بعضهم، الحرب في الروح تتزايد. لقد سببّوا فتوراً روحياً في الكثير من النفوس. لقد خدعوا الكثير من القلوب بأنها لم تعد قادرة على الصلاة إلى الله الحي. لقد سكبوا روح الكذب والكبرياء على شعب الله. هذه الروح تولد الشهوة في الكثير من القلوب.

يا أبناء الله، الشيطان وعملاؤه لا يستطيعون أن يرتاحوا حتى ينتصرون على كل الناس. هذه الشهوة تولد فسقاً وَزِنا. انظروا يوجد الكثير من الأطفال الأبرياء غير المولودين في السحابة. عددهم يزداد في كل دقيقة من الساعة. لقد إستغل العدو الكثير من النفوس. الكثير من النفوس ممسوسة بالشيطان. إنهم يعبدون الروح الشريرة ويُهاجمون ابناء الله. يا أبناء الله، إن الحرب قد بدأت! إن الأرواح الهوائية تُحاربكم. الأرواح المائية تُحاربكم. الأرواح الحية تُحارب ضدكم. عملاؤهم الطبيعيون يُحاربون ضدكم. مَنْ سينتصر في المعركة؟ الكثير من النفوس ستموت في حزن. سيضعف إيمان الكثير من الناس. أنصتوا، إن العدو قد إحتل الكون. إنهم في قمة الحكومة. إنهم يجلسون على عروش الحكومات. إنهم يدخلون، انظروا، إنهم يجلسون، إنهم يجلسون على عروش الحكومات. مَنْ سينجو من ساعة الشيطان الرهيبة هذه؟

يا أبناء الله، إنتظروا الإضطهاد القادم بإيمان. لكن يا أبناء الله، كونوا سعداء لأن دم يسوع المسيح قد تغلب على الشيطان. بواسطة الدم الثمين ليسوع المسيح، سننتصر على العدو مجدداً. أدعوا الى الدم الثمين، كل النائمين روحياً، وسيوقظكم دم الحَمَل الطاهر. وقّروا الدم الثمين، كل الذين خُدعوا من قبل العدو سيخلصون. يا أبناء الله، أدعوا جميع الناس إلى أن يُعّزوا ويُوقروا الدم الثمين من خلال هذه الصلاة، ليكرس جميع العوائل أنفسهم للدم الثمين ليسوع المسيح. إن ربنا سيخلصهم بهذا، وسينهزم عدونا مجدداً ويندحر الى الأبد.

عظيمة هي هذه العبادة. كل مَنْ يُعزي ربنا ويعبده بإستمرار بواسطة هذه الصلاة فإنه لن يخسر. سيهتدي نسله. الجيوش السماوية ستُحارب من أجله. وسينضم إلى الجيش السماوي بعد موته. صلوا كثيرا الآن، سيأتي قريباً وقت تكون فيه النفوس في فوضى وستجد صعوبة في الصلاة. في ذلك الوقت ستكون الأذان الإلهية بعيدة. أبنائي، تمسكوا بقوة بإيمانكم. كونوا حكماء، سيُجربكم العدو وسيسقط الكثيرون. التُساعية الأخيرة ستكون صعبة، قليلون فقط سيُكملونها. لن يسمح الآب لأحد بأن يُفشل أوامره. السعادة والسلام سيتبعان كل مَنْ يكمل ويقوم بالعبادة في هذا الشهر العظيم بشكل جيد. الآب سيُبارككم.
أحبوا وأطيعوا الكنيسة.
أحارب عنكم جميعاً.»

تأمل اليوم الثاني:
رئيس الملائكة ميخائيل هو قائد المُقاتلين السماويين وحامي الكنيسة الجامعة. لذا فهو يتحدث عن الأزمات في الكنيسة: الكرادلة والأساقفة في حرب ضد بعضهم البعض. الكثير من الأعضاء الحارين في الإيمان قلقون من الغموض والأكاذيب التي وجدت طريقها الى منابر الكنيسة. يوضح رئيس الملائكة بأن هذا جزء من خطة الشرير. إنه يُمثل الجيوش السماوية التي تؤكد لنا دفاعها عنا خلال وقت الضيق، إذا ما بقينا نعبد بإيمان الدم الثمين ليسوع. إن المعركة القادمة هي المعركة الأخيرة ونحن مُتأكدون من النصر بواسطة المواظبة على الصلاة.
اليوم نُصلي لمساعدة الملائكة القديسين في حروبنا الروحية.

اليوم الثالث:

ظهرت سيدتنا في رؤيا لبرناباس وفي يدها سعفة نخل وقالت: «سلام من السماء معكم جميعاً. عبادتكم تُفرِح السماء. أنا أم يسوع المسيح المُتألم. اليوم هو اليوم الأخير من تساعية الثلاثة أيام. السماء سعيدة، صلواتكم أربكت العديد من ممالك الروح الشريرة. جهدكم يفرح الثالوث الأقدس. أبنائي، أنتم على وشك أن تدخلوا إلى ساعة الحج العظيمة. صلوا لكي تُكملوا التُساعية الأخيرة. صلوا كثيراً من أجل الناس الذين سينضمون معكم ويُكملون ساعة الصلاة العظيمة هذه.

العدو سيُحاربكم جميعاً. الكثيرون سيأتون فيما بعد وسيُرجعهم إبني. البعض سينام ولن يستيقظ ليُشارك في العبادة مجدداً. إيمان الكثيرين سيضعف لأنهم لم يعرفوا وعيونهم لم تكن مفتوحة. العوائل ستُهاجم أبناءها بقوة. الكثير من الناس سيُحاربون هذه العبادة. أبنائي، صلوا كثيراً، صلوا كثيراً من أجل أن لا يُعيقكم شيء. البعض سيكون مريضاً ولن يستطيع المُشاركة. حتى الموت سيُعيق البعض. السعادة والفرح سيتبعان أولئك الذين قاموا بهذه العبادة بإخلاص جيد. العقاب القادم لن يغلبهم.

تذكروا يا أبنائي بأنه بعد هذا الشهر العظيم، لا توجد قوة تستطيع أن توقف هذه العبادة. الكنيسة ستُصادق عليها عندما أرفع يداي الواقيتان. صلوا كثيراً، قدموا تضحياتكم اليومية لما تبقى من التُساعية. تهيأوا لتقوموا بها بشكل عظيم. أبنائي، اليوم الأخير من هذا الشهر سيكون عظيماً، عظيما جداً،عظيماً جداً لدرجة إن كل مَنْ يُكمل هذه العبادة سيفرح! عائلته ستتوب وستحب خالقها وإلهها. أنا سأحميهم وإبني سينقذهم بقوة دمه الثمين. أبنائي، الآب الأزلي يحتاج إلى صوت الكثير من الناس في صلوات التعزية والعبادة.

دعوا جميع الذين سيقومون بالتُساعية الأخيرة أن يُصلوا هذه الصلوت في مجموعات ويُرتلوا بروح واحدة. أحملوا صليبكم، أظهروا الحب ليسوع المسيح المُتألم. تأملوا بمعاناته عندما تُصّلون، ستحصلون على الكثير من الغفرانات. أطيعوا كل التحذيرات القادمة من السماء وكونوا جاهزين للترحيب بالعقاب القادم. أبنائي، صلوا كثيراً لمدينتكم، صلوا، صلوا كثيراً، الكثيرون ينتظرون الخلاص. إنهم يبحثون عن قدرتي المُنقذة. لكن عندما يرونها لا يُميزونها، يسمعون عنها، ومع هذا فإنهم يُشاركون قوات الشر للإستهزاء بها. صلوا من أجل أن تنفتح عيونهم، من أجل أن يروا ومن أجل أن تنفتح مسامعهم وأن يسمعوا.

اقول، صلوا وإكسروا القلوب القاسية. الكثير من الناس سيسمعون بهذه العبادة وسيُخلصون أنفسهم. أبنائي، متى سيعرف شعبكم بها؟ أنصتوا أبنائي، إن هدف السماء هنا هو تعليم العالم كيف يُصلي. دعوا جميع الناس ليوقروا ثمن خلاصهم. الدم الذي أنقذ العالم من الخطيئة. كل الأجيال ستعبدك يا أيها الدم الثمين للخلاص. هذه العبادة تشتمل على كل عبادات إبني وآلام ربي. السماء توقر دائماً الدم الثمين ليسوع المسيح بواسطة هذه الصلوات. تهيأوا للتساعية القادمة قريباً، ستحتوي على تعاليم عظيمة للعالم.
(صمت)
أبنائي تعلموا كيف تُظهرون الحب الواحد للآخر. علموا الناس طريق الحق. خذوا عوائلكم، أقرباءكم وأصدقاءكم معكم وأهربوا من أجل نفوسكم. التجارب العظيمة قادمة. نفوس كثيرة ستهلك. أبنوا إيمانكم على الصخرة، يسوع المسيح، إبني. إجعلوا إيمان الناس أقوى من خلال تعليمكم. ابنائي، الرجل الشرير في روما الآن. صلوا من أجل البابا، صلوا ليكون إيمانه قوياً. قريباً ستسمعون الأخبار. لا تخافوا، لا تنتقلوا من مكان الى آخر، فقط صلوا وقوموا بهذه العبادة.

سترون الكثير من عملاء الشيطان وتسمعون عن أفعالهم. سيُهاجمون كهنتي ويُدمرون العديد من بيوت القربان الأقدس. لا تخافوا، كونوا أقوياء في إيمانكم. أبنائي، سيضعف إيمان الكثير من الناس. سيعبدون الوحش. أقول لكم صلوا كثيراً الآن وكونوا مكرسين لدم إبني الثمين، ستُخَلَصون. كل الأشياء الواقعة خارج الدم الثمين لإبني ستُعاني بشدة.
أحبوني.
أنا معكم جميعاً.
ابقوا في سلام السماء».

تأمل اليوم الثالث:

في هذا اليوم الأخير من تساعية الثلاثة أيام، تظهر أمنا المُباركة مجدداً. بكلماتها المُريحة تتحدث مجدداً عن نشاطات الشرير وعملائه الذين سيُقاتلون ضد هذه العبادة السماوية، لكنهم لن ينجحوا. لا بل إن هذه العبادة ستثبتها الكنيسة في الوقت المناسب، بإشارة من ملكة السماء. ثم تُفسر بأن هذه العبادة هي إندماج لكل العبادات المُخصصة لآلام ربنا. لهذا السبب فهي قوية جداً، ولهذا يخافها الشياطين وعملاؤهم ويُهاجمونها. من خلال المواظبة على الصلاة والتكريس للدم الثمين ليسوع المسيح سنخلص.

اليوم، دعونا نُصلي من أجل أنتشار عبادة الدم الثمين في كل العالم.


Share