Home

Saints

no responses. March 26, 2017 Maria

من هو الملاك جبرائيل


من هو الملاك جبرائيل

من هو الملاك جبرائيل؟ الملاك جبرائيل هو أحد رؤساء الملائكة الثلاث، معنى اسمه “جبروت (قوّة) الله” وقد خصّه الله بحمل البشارة. كما قال هو عن نفسه، […]

Read

no responses. March 22, 2017 Maria

٢٣آذار عيد القديسة رفقا


٢٣آذار عيد القديسة رفقا

تعرّفوا على القديسة رفقا – عيدها ٢٣ آذار نبذة عن حياة القديسة رفقا أبصرت القدّيسة رفقا النور في حملايا، إحدى قرى المتن الشمالي بالقرب من بكفيا، […]

Read

no responses. March 17, 2017 Maria

عيد القديس مار يوسف


عيد القديس مار يوسف

Le 19 mars est un jour de fête attendu. Dans plusieurs pays, on y honore avec solennité et enthousiasme le saint époux de Marie. À la […]

Read

no responses. March 16, 2017 Maria

القديس باتريك


القديس باتريك

يوم القديس باتريك هو يوم تذكار القديس الراعي في أيرلندا. القديس باتريك هو مبشر وقديس مسيحي ولد في بريطانيا الرومانية وتم أسره وإستعباده في جزيرة أيرلندا […]

Read

no responses. March 16, 2017 Maria

Saint Patrick : l’évangélisateur de l’Irlande


Saint Patrick : l’évangélisateur de l’Irlande

Saint Patrick : l’évangélisateur de l’Irlande Maewyn Succat plus connu sous le nom de Saint Patrick serait né vers 385 en Grande Bretagne, probablement en Ecosse. […]

Read

no responses. March 13, 2017 Maria

كيف مات القديس يوسف


كيف مات القديس يوسف

تعتبر حياة القديس يوسف حياةً كلّها حب، عاشها بوحدة مع العذراء مريم فما من حبٍ بشري بعد حب مريم وصل الى هذا المستوى وهذه المثالية فمحبة القديس […]

Read

no responses. March 13, 2017 Maria

مقتطفات من حياة مار يوسف


مقتطفات من حياة مار يوسف

كان من اللصعب عليه تقبّل حبل خطّيبته مريم، لكنه لم يفتح فاه أمام الناس، وسرعان ما ظهر عليه ملاك الله معلناً البشرى السارة. كم من الأيام […]

Read

no responses. March 13, 2017 Maria

حياة مار يوسف


حياة مار يوسف

“كان القديس يوسف رجلاً عادياً اتكل عليه الله ليقوم بأعمال عظيمة. فعل تماماً ما أراده الرب أن يفعله، في كل حدث كان يشكل حياته” – القديس […]

Read

no responses. March 5, 2017 Maria

صمت القديس يوسف


صمت القديس يوسف

صمت القديس يوسف ( البابا بنديكتس السادس عشر يُكرَّس شهر آذار للتعبد للقديس يوسف، هذه الشخصية الصامتة المجاهدة الخادمة الرب بكل تواضع ومحبة وصمت وتأمل،” إنّ […]

Read

no responses. February 23, 2017 Hala

حياة القديس جاورجيوس


حياة القديس جاورجيوس

  ‏ حياة القديس جاورجيوس العظيم بالشهداء ولد القديس جاورجيوس في مدينة اللد في فلسطين سنة”280م” من أبوين مسيحيين كانا من أصحاب الغنى و الشهرة الإجتماعية ، دخل في سلك الجندية و هو في السابعة عشرة من عمره، أحبهالإمبراطور (ذيوكلتيانس) و ادخله في فرقة الحرس الملكي ورقاه و جعله قائد الف. إشتهر في الحروب بإنتصاراته حتى لقب “باللابس الظفر”. و لما بدأ الإمبراطور يضطهد المسيحيين و يعذبهمو أصدر أوامره بإجبار المسيحيين على عبادة الأوثان و من رفض منهم يقتل على الفور. غضب جاورجيوس و دخل على الإمبراطور ، و جاهر بمسيحيته و دافع بحماسة عن المسيحيين ومعتقداتهم . حاول الإمبراطور أن يثنيه عن عقيدته المسيحيه، بالوعود الخلابة و الترقية إلي أعلى الرتب و بإغداق الاموال عليه، لكنه رفض كل هذا في إلحاح و حزم. غضب الإمبراطور و أمرالجند بتعذيبه فاقتادوه إلي سجن مظلم و أخذوا ينكلون به فأوثقوا رجليه بالحبال ووضعوا على صدره حجراً ضخماً و ظلوا يضربونه بالسياط و الحراب حتى أفقدوه وعيه و تركوه مطروحاً،أما هو فكان يصلي و في اليوم التالي إقتادوه إلي الأمبراطور آملين أن تون تلك العذابات قد كبحت جماح حماسته فظهر اكثر شدة و صلابة و أكثر جرأة فأمر الملك بإعادة تعذيبه فوضع علىدولاب كله مسامير ثم أدير الدولاب بعنف فتمزق جسده و تشوه وجهه و خرجت الدماء كالينابيع من كل أعضائه ، و لكنه إحتمل ذلك بصبر عجيب و سمع صوتاً سماوياً يقول له:”ياجاورجيوس، لا تخف لأني معك” فتشددت عزيمته و خرج من تلك الآله الجهنمية و كأن لم يحدث شيء و قد شفيت جراحه و إنقطع سيل الدم منه فأخذوه إلي الأمبراطور، فما إن رآه حتى تولاهالذهول إذ وجده سليم الجسم كامل القوة، فحنق عليه الإمبراطور و أمر جنوده بإعادته إلي السجن و أن يذيقوه ألواناً أخرى من التعذيب فأعادوه و ضربوه بالسياط حتى تناثر لحمه، و صبوا علىجسده جيراً حياً و سكبوا عليه مزيجاً من القطران و محلول الكبريت على جراحه كي يتآكل جسمه و يذوب، فراح يعاني معاناة فوق طاقة البشر، و لكن السيد المسيح أعانه على إحتمالأهوال تلك العذابات و ظل حياً، و في صباح اليوم التالي دخل الجنود عليه و لما فتحوا باب السجن، رأوا القديس قائماً يصلي ووجهه يضئ كالشمس دون أي أثر للتعذيب، فأخذوه إليالأمبراطور الذي لما رآه أتهمه بالسحر و أحضر له ساحراً ماهراً إشتهر بقدرته على أعمال السحر، وضع له في كأس ماء عقاقير مهلكة تقتل من يشربها على الفور، و قرأ عليها بعضالتعاويذ الشيطانية و طلب من القديس أن يشربها ، فأخذها القديس و رسم عليها إشارة الصليب و شربها، فلم ينله أي مركوه و ظل منتصباً باسماً، ثم أخذ الساحر كأساً ثانية و ملأها بسمومشديدة المفعول وقرأ عليها تعاويذ شيطانية أشد شراً من السابقة و طلب تقييد القديس لكي لا يرسم علامة الصليب على الكأس كما فعل في المرة السابقة. و لكن القديس بسبب إيمانه بقوةالصليب، راح يحرك رأسه إلي أعلى، ثم إلي أسفل، ثم إلي اليسار، ثم إلي اليمين قائلاً في كل مرة”هل أِرب الكأس من هنا، أم من هنا ، أم من هنا، أم من هنا” و بذلك رسم علامة الصليب بأنأحنى رأسه في الجهات الأربع، ثم شرب الكأس فلم ينله أي ضرر على الإطلاق، و كان ذلك مصداقاً لقول السيد المسيح له المجد”هذه الآيات تتبع المؤمنين…… يحملون حيات و إن شربواشيئاً مميتاً لا يضرهم ” (مر16: 17، 18) وحين يئس الإمبراطور من إجبار جاورجيوس على إنكار السيد المسيح أمر بصنع عجلة كبيرة فيها مناجل و أطواق و سيوف حادة و أمر جنوده بأنيضعوا جاورجيوس بداخلها و يديرونها فتحطمه و لما رأي القديس هذه العجلة الرهيبة صلي إلي الرب أن ينقذه من هذه التجربة القاسية، وضعوه في الجهاز الرهيب فانسحقت عظامه و تناثرلحمه و إنفصلت كل أعضاء جسمه حتى أصبح كتلة متداخلة ، عندها صاح الإمبراطور مخاطباً رجال مجلسه قائلاً:أين الآن إله جاورجيوس؟ لماذا لم يأت و يخلصه من يدي؟ ثم أمر جنودهبإلقاء أشلاء جاورجيوس في جب عميق بحيث لا يمكن أن يصل إليه أنصاره، و في الليل نزل السيد المسيح مع ملائكته إلي الجب و أقام القديس من الموت و أعاده إلي الحياة سليم الجسم، و فيالصباح دخل إلي الأمبراطور و أعوانه فذهلوا جميعاً و قال الإمبراطور: هل هذا هو جاورجيوس أم شخص آخر يشبهه؟ فأنبه الأمير أناطوليس على جحوده و ظلام قلبه و أعلن إيمانه هو وجميع جنوده بالرب يسوع المسيح، فغضب الإمبراطور و أمر بقتلهم جميعاً فماتوا شهداء. بعد أن فشلت كل محاولات الإمبراطور مع القديس لينكر عقيدته دعاه و أخذ يلاطفه و يتملقه بالوعودالأخاذه لكي يثنيه عن عزمه و يحمله على الرجوع عن إيمانه، فتظاهر القديس جاورجيوس هذه المره بأنه سيعود إلي عبادة الأوثان و طلب إلي الإمبراطور أن يسمح له بالذهاب إلي معبد الأوثانو يرى الآلهة ففرح الإمبراطور و أراد أن يكو ن هذا بإحتفال علني فجمع قواده و عظماء بلاطه و جمهور الشعب ليحضروا تقديم القربان للآله “أبولون” من يد جاورجيوس، و عندما حضرجاورجيوس تقدم إلي تمثال “أبولون” و رسم على نفسه إشارة الصليب و خاطب الصنم قائلاً له:”أتريد أن أقدم لك الذبائح كانك إله السماء و الأرض”؟ فخرج صوت من أحشاء الصنميقول:”إنني لست إلهاً، بل الإله الذي تعبده أنت يا جاورجيوس هو الإله الحق” و في الحال سقط ذلك الصنم على الأرض و سقطت معه سائر الأصنام فتحطمت جميعها، فأمر الإمبراطور بقطعرأسه فطار صيت إستشهاده الرائع و جرأته النادرة في كل أرجاء الإمبراطورية و لذلك يدعى “العظيم في الشهداء” و منذ ذلك اليوم أخذ إسمه يتعاظم في كل البلاد شرقاً […]

Read

no responses. February 17, 2017 Hala

حياة القديس شربل


حياة القديس شربل

القديس شربل (8 مايو 1828 – 24 ديسمبر 1898)، قديس لبناني. ولد في بقاع كفرا من لبنان الشمالي، في أعلى قرية من لبنان. أبوه انطون مخلوف […]

Read

no responses. February 16, 2017 Maria

الأم تيريزا


الأم تيريزا

الأم تريزا هي الراهبة ذات الأصول الألبانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979 م. توفيت في كالكوتا في 5 سبتمبر1997 م بعد مرض عضال. اسمها […]

Read

no responses. January 30, 2017 Maria

القديس دومنيك سافيو


القديس دومنيك سافيو

ولد دومنيك سافيو في “ريفادي كييري” بالقرب من تورينو في ايطاليا 2 نيسان 1842، كان والده ” كارلو” حداد وأمه بريجيت خياطة عاش دومنيك في عائلة […]

Read