Home
  • Home
  • إنجيل الأحد
  • (شفاء ابن أرملة نايين (وعظة سيادة المطران ابراهيم ابراهيم

(شفاء ابن أرملة نايين (وعظة سيادة المطران ابراهيم ابراهيم

15 octobre 2017 إنجيل الأحد


شفاء ابن أرملة نايين

سمعنا بإنجيل اليوم عن أعجوبة قام فيها يسوع بمدينة اسمها نايين: ام أرملة ماشية ورا جثمان ابنها الوحيد وغرقانة ببحور من الحزن والالم واليأس والدموع. الانجيل بيقلنا إنو لما يسوع شافا تحنن عليها. هون منشوف يسوع غرقان ببحور من المؤاساة والتحنن ومحبة الناس وحمل همومن ورغبة ما بتنتهي بمسح دموعن من عيونن. لكن هم الآخر وحمل هموم الناس والتحنن عليهن ما بينتهو بإنو يكونو مجرد مشاعر

هون منسأل حالنا: كيف منترجم هالمشاعر لأعمال؟ يمكن نقول انو مشاكل الناس أكبر من امكانياتي. لكن أنا بسال حالي: شو كانت إمكانيات الأم تريزا دي كالكيتا؟ اللي بينقصنا شغلتين: أولا: إنو نعرف إنو امكانياتنا مهما قلّت بتبقى كتيرة متل فلس الأرملة، وتانيا: إنو نقرر ويكون عنا الأرادة نحول مشاعرنا لأعمال. الكتاب المقدس بيقول: رغبة الكسلان تقتله. يسوع ما كان كسلان: قرّب عالنعش ولمسو وقال: أيها الشاب لك أقول قم. هالشب مباشرة رجعت دبت فيه الحياة وبلش يحكي. يمكن قال: ليش حامليني؟ شو عم بيصير؟ وهون كمان منسأل حالنا بعد أزمة، بعد وقعة، بعد غيبوبة، بعد شفاء، بعد حادث سيارة: شو صار؟ مين حماني؟ مين شفاني؟ مين خلصني؟ لكن معظم الأوقات منبقى جاهلين إنو بكل لحظة الرب عميرفعنا من خطر الموت على أنواعو
والسبب واضح: يسوع بيعمل كل شي كرمالنا لأنو بيحب الناس. بيحبنا كل واحد شخصيا: لك أقول قم. لك أقول أنا معك ما تخاف. لهالأرملة قلها كلمتين صغار: لا تبكي. وإلي وإلك عمبيقول اليوم: ما تبكي. بعرف إنك أو إنِك تعبان وتعبانة. بعرف إنو همومك عكتافك جبال وإنو بداخك في جرح كبير. بعرف إنك مظلوم ومحتار ويئسان الحياة. بعرف إنك شب وهموم المدرسة والجامعة تاعبتك وعدم فهم الناس وأهلك إلك موجعك. بعرف إنو عاداتك اللي مسيطرة عليك آسرتك وإنو إدمانك حابسك ورا قضبان الألم المر. بعرف إنك تركت أرضك وحنينك عميكويك. بعرف إنو هم ولادك ومستقبلن سارقلك فرحك وسلامك. بعرف انو مرضك كسّرلك كرامتك وغير شكلك وقلبك. بعرف انو الشيخوخة نفق صعب وضيّق ومعتم. بعرف وبعرف وبعرف… يسوع عارف ضعفنا ومش بس أمر وحيد ابن أرملة نايين انو يتغلب عالموت. كمان إلنا أمرنا ورح يأمرنا بموتو على الصليب حبا فينا تنكون ولاد القيامة

لازم نتكل عكلمة يسوع اللي قال لكل واحد منا أنا القيامة والحياة، من آمن بي وإن مات فسيحيا. نحنا دايما مننتظر عجيبة ومننسى انو العجيبة هيي آية والآية هيي كلمة الرب بيشفينا فيها. آية متل آية من الانجيل منها أقل قوة من الآية اللي هيي أعجوبة. الآية واالعجيبة هني تعليم هني كلمة بتدل ع معنى الانجيل ورسالتو مش بس ععظمة الله وقوتو
اذا كنت اليوم بطلعة أو بنزلة، بفرح أو بحزن، بضعف أو بقوة، بفشل أو بنجاح: يسوع عمبيقلك بإنجيل اليوم. ما تبكي، ما تقلق، ما تخاف، ما تحزن، ما تستسلم، ما تيأس، ما تكفر، أنا حدك، أنا معك، أنا إلك، أنا بحبك، أنا بخلصك، أنا بشفيك، أنا بقويك، أنا بمسح دمعتك، بس إنت آمن، وكل شي ممكن للمؤمن. آمين

وعظة سيادة المطران ابراهيم ابراهيم


Share