Home
  • Home
  • Saints
  • سيرة حياة القدّيس أنطونيوس الكبير

سيرة حياة القدّيس أنطونيوس الكبير

9 janvier 2018 Saints


سيرة حياة القدّيس أنطونيوس الكبير

(عيده ١٧ كانون الثاني)

ولد القديس انطونيوس الكبير، الملقّب بأب الرهبان، في مصر عام ٢٥١م. توفي والديه وكان له من العمر ثمانية عشر عاماً، كان مسؤولاً عن أخته الوحيدة ديوس وهي كانت أصغر منه سنّاً. وبعد ذلك بحوالي ستة أشهر دخل الكنيسة وسمع الإنجيل وكان السيد المسيح يكلّم الشاب الغني (ان أردت ان تكون كاملاً اذهب بع كل مالك واعطي الفقراء وتعالى اتبعني, متى ١٩- ٢١
فاعتبر هذه الوصية دعوة شخصية له من الله . فذهب وباع حوالي ٣٠٠ فدّان من الأراضي الخصبة ووزّع معظم الأموال على الفقراء واحتفظ بجزء ضئيل منها لأخته . ثم أودع أخته تحت مسؤولية جماعة من العذارى وأصبح بذلك حراً لتكريس حياته للسير حسب إرشاد رجل قدّيس يعيش بالقرب من بلدته الكومة فوزّع أمواله على الفقراء، واعتزل الناس، وعاش حياة توبة وتقشّف، نسك في الصحراء
حاربته في وحدته الشياطين علانية تارةً على شكل نساء وأخرى على شكل وحوش مفترسة. تعرّض لتجارب ومحاربات كثيرة من الشرّير لكنّه كان دائماً ينتصر بسبب تعلّقه بالله ومواظبته على الصلاة ليلاً نهاراً
.جذب إليه تلاميذ كثيرين
وكان له تأثير قوي على عدد غير محدود من الناس سواء المعاصرين له أو في الاجيال التالية حتى يومنا هذا
جاهد الجهاد الحسن في سبيل الكنيسة، فقوّى المعترفين في أثناء اضطهادات الإمبراطور الروماني ديوقلسيانس وساند القديس أثناسيوس في مقاومته للأريوسيين
عاش هذا القديس العظيم كوكب البريّة، ملاك الصحراء وأب جميع الرهبان مائة وخمس سنوات ، مجاهداً في سبيل القداسة والطهر ورقد بسلام عظيم في ١٧ كانون الثاني سنة٣٥٦م

.كتب سيرة حياته أحد أعمدة المسيحية المعروفين وهو البابا القديس أثناسيوس الرسوليّ وهو كان تلميذه وقريب جداً منه

:من أقواله
رأيت فخاخ العدوِّ في الأرض لامعةً، فقلت في نفسي من ينجو منها ؟ فأتاني صوتٌ من السماء يقول: « المتواضع »

 حياتنا وموتنا هما مع قريبنا، فإن ربحنا قريبنا نربح الله، وإن أعثرنا قريبَنا نخطئ ضدّ المسيح

 يأتي وقتٌ فيه يُصاب البشر بالجنون، فإن رأوا إنساناً غير مجنون، يهاجمونه، قائلين: « أنت مجنون، إنّكَ لستَ مثلنا »

 

إعداد ريتا من فريق صوت الرب


Share