«بالمسبحة الورديّة نستطيع أن ننال كلّ شيء. وبحسب تشبيهٍ لطيف، إنّها سلسلة طويلة تربط السماء بالأرض: أحد طرفيها في أيدينا، والطرف الآخر في يدي العذراء القدّيسة.» (القدّيسة تريزا الطفل يسوع)
ما دامت المسبحة الورديّة تُتلى، لا يستطيع الله أن يتخلّى عن العالم، لأنّ لهذه الصلاة قوّةً كبيرة على قلبه. إنّها كالخمير الذي يستطيع أن يجدّد الأرض. وملكة السماء العذبة لا تستطيع أن تنسى أبناءها الذين يرنّمون مدائحها بلا انقطاع. ما من صلاةٍ أحبّ إلى الله من المسبحة الورديّة. لذلك تدعونا الكنيسة، في شهر تشرين الأوّل هذا، إلى تلاوتها كلّ مساء أمام يسوع الحاضر حقًّا والمعروض على المذبح.
ها قد أتى شهر تشرين الأوّل، ومعه تدعو الكنيسة أبناءها إلى تلاوة صلوات المسبحة الورديّة الجميلة معًا. وفي المساء، حين تخلد الطبيعة المتعبة إلى النوم، تبدو القلوب وكأنّها تستعيد طاقةً جديدة لتحتفل بمدائح ملكة السماء.







