الأخت جاكي مع رهبنتها تفرح بالأم أليزابيت رائدة التعليم في كندا أصبحت طوباوية

الاخت جاكي مع رهبنتها تفرح بالأم أليزابيت رائدة التعليم في كندا أصبحت طوباوية   أضيف إلى تاريخ كندا يوماً مميزاً حاملاً معه أجمل الذكريات وأثمن اللحظات.  ٢٦ نيسان ٢٠١٥ هذا التاريخ العظيم شهد وللمرة الأولى في كندا على عرسٍ سماوياً، عروسة السماء التي لقبت برائدة التعليم في كندا أصبحت طوباوية.   الأم إليزابيث تورجون وردة انتقلت لتكمل نموها إلى جانب اخوتها القديسين في حديقة الرب.  ولدت  إليزابيت تورجون في Beaumont كندا سنة ١٨٤٠في عائلةٍ متواضعةٍ مؤلفة من ٩ أطفال. تربت على الإيمان وعلى القيم المسيحية. نمت بالمحبة وكانت الصلاة من اولوياتها. كانت إليزابيث تتردد دائماً إلى كنيسة Beaumont حيث كانت تقضي معظم وقتها في الصلاة وتأمل القربان المقدس. بدأت مسيرتها التعليمية في Saint-Romuald، Saint-Rock و Sainte-Anne-de Beaupre كانت أول من علم الحرف من خلال الفتيات الذين انضممن للرهبنة في ريموسكي والغاسبيزي فلقبت برائدة التعليم في كيبيك. هذه  الأم العظيمة تحدت الجوع والفقر والصقيع لتكمل رسالتها لأن تعليم الشبيبة كان أساسياً لبناء مستقبل زاهراً وطبعاً الصلاة والتعليم المسيحي يبقى الهدف الأول والأخير لتربية أجيال مسيحية مؤمنة. سنة 1875 أسست إليزابيث رهبنة سيدة الوردية المقدسة في ريموسكي كندا، تلبيةً لطلب مطران ريموسكي الأول الاسقف جان لانجفان، بالرغم من مرضها وتدهور صحتها بقيت مثابرة حتى النهاية فالصلاة لم تكن تفارق شفتيها و ابتسامتها  الهادئة مرسومة دائماً على وجهها لكن المرض تغلب عليها سنة ١٨٨١ لترقد بسلام في السماء وتلتقي بعريسها السماوي يسوع المسيح أمها مريم وجميع القديسين. ميشال بوشي كان لديه مرض خبيث لا أمل بشفائه ولكن بشفاعة الأم أليزابيت شفي وهذه الأعجوبة سمحت للفاتيكان لدراسة ملف الأم إليزابيث بعد جهودٍ وسهر دون ملل أو كلل دام أكثر من 27 سنة من قبل الأخت ريتا بيروبي. وسجل البيت الأم حيث ضريح الطوباوية مليء بالأعاجيب بشفاعة الأم أليزابيت تورجون والذي يفوق المئات. ليحدد تاريخ ٢٦ نيسان ٢٠١٥ يوم إعلان الأم إليزابيث تورجون طوباوية في كنيسة القديس روبير في ريموسكي – كندا. شارك في هذا الحدث العظيم حوالي ٣٠٠٠ شخص وترأس الحفل الكاردينال أنجلو اماتو مبعوث البابا فرنسيس وعدد كبير من المطارين والكهنة وكما شارك في هذا الحفل مجموعة حوالي 120 شخص من الشبيبة والعائلات أتوا من مونتريال من خلال رحلة نظمتها إذاعة صوت الرب لمديرتها الأخت جاكي وهي راهبة من راهبات سيدة الوردية المقدسة كان الجميع مبتهجا ومتأثرا بأجواء اختلطت فيها دموع الفرح وخفقات القلب. أجواء رائعة لا توصف كانت طاغية في كل زاوية فأبواب السماء كانت مفتوحةً إبتهاجاً بهذا العرس السماوي.  الهبة الخاصة لراهبات سيدة الوردية المقدسة على مثال الأم أليزابيت تورجون : التعليم المسيحي بعناية وحنان بالأخص للشبيبة والأطفال. بشفاعتك إليزابيث تورجون نصلي من أجل الشبيبة في كل أنحاء العالم  فكنت دائماً أمهم الحنونة الساهرة دائماً على راحتهم ومرشدتهم نحو طريق النور درب الرب يسوع كوني دائماً ملاكهم الحارس لكي لا يتعثروا في وادي الظلام . آمين. بقلم سيلاني أبي ناصيف ]]>