Homeالمسبحة الورديةالمسبحة الوردية أسرار الحزن

المسبحة الوردية أسرار الحزن

١- رسم إشارة الصليب: بإسم الآب والإبن والروح القُدُس، الإله الواحد، آمين
٢- صلاة للروح القُدُس: هَلُمَّ أيها الروح القُدُس وأرسل منَ السماءِ شُعاعَ نورِكَ، هلُمَّ يا أبا المساكين، هلُمَّ يا مُعطي المواهب، هَلُمَّ يا ضياء القلوب العذب. أيتها الإستراحة اللذيذة انتَ في التعب راحة، وفي الحرّ إعتِدال، وفي البُكاءِ تعزية، أيُها النور الطوباوي إملأ باطِن قلوب مؤمنيك لأنّه بدون قُدرَتِكَ لا شيء في الإنسان ولا شيء طاهر. طهِّر ما كان دنساً إسقِ ما كان يابساً، إشفِِ ما كان معلولاً، ليّن ما كان صلباً، أضرِم ما كان بارِداً، دبِّر ما كان حائداً. أعطِ مؤمنيكَ المتّكلين عليك المواهب السبع. إمنحهم ثواب الفضيلة، هَبْ لهُم غاية الخلاص، أعطِهم السرور الأبدي، آمين

٣- فعل الندامة: يا ربي وإلهي، أنا نادم من كل قلبي، على جميع خطاياي، لأنّي بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبدية، واستحققت العذابات الجهنمية. وبالأكثر أنا نادم، لأني أغظتك وأهنتك، أنت يا ربي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة. ولهذا السبب أبغض الخطيئة فوق كل شرّ. وأريد بنعمتك ان اموت، قبل أن أغيظك فيما بعد. وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي، بقدر استطاعتي، عن الخطايا التي فعلتها، آمين

٤- التقدمة: أيتها البتول الكليّة الرأفة، سيدتي، إنّنا نقدّم هذه المسبحة الورديّة، بحسب نيّة جميع عبيدك المتّقين الذين أرضوك بهذا الإكرام المقدّس فنسألك، أيتها السيّدة العطوف، أن تقبلينا في شركتهم، وتقبلي منّا هذا الإكرام باستحقاقات فضائلهم، آمين

٥- قانون الإيمان: نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض، كلّ ما يُرى وما لا يُرى. وبربٍّ واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كلّ الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حقّ من إله حقّ، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان قبل كلّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس، ومن مريم العذراء، وصار إنساناً. وصُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، تألّم ومات وقُبر وقام في اليوم الثالث، كما جاء في الكتب. وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً سيأتي بمجدٍ عظيم، ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه. ونؤمن بالروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب والأبن، الذي هو مع الآب والأبن، يُسجد له ويُمجّد، الناطق بالأنبياء والرسل، وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسوليّة. ونعترف بمعموديّة واحدة، لمغفرة الخطايا، ونترجّى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي، آمين

٦- على الحبّة الكبيرة : “الأبانا”: – أبانا الذي في السماوات، ليتقدّس إسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. – أعطنا خبزنا كفاف يومنا، وأغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن خطئ إلينا، ولا تُدخلنا في التجارب، لكن نجّنا من الشرير، لأنّ لك الملك والقوّة والمجد، إلى أبد الآبدين، آمين

٧ – على الحبّة الأولى من الحبات الثلاث الصغيرة: أللهمّ بشفاعة مريم البتول، إرفع شأن كنيستك، واحفظ الرئاسة البطرسية، وكلّ مراتب الكنيسة، بحسن العبادة الحقيقيّة، آمين السلام عليكِ يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معكِ، مباركة أنتِ في النساء، ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا يسوع المسيح  يا قدّيسة مريم يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين

٨- على الحبّة الثانية: أللهمّ ارمِ الصلح والاتفاق بين الحكّام والمسؤولين وأنصرهم بالحقّ على أعدائهم، آمين
السلام عليكِ يا مريم

٩- على الحبّة الثالثة: أللهمّ ردّ الضالين منّا إلى وحدة الكنيسة، ونوّر عقول غير المؤمنين بنور الإنجيل، آمين

السلام عليكِ يا مريم

١٠- المجد للآب والأبن والروح القدس
كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين، آمين.ثم تُتلى أسرار الورديّة، الفرح، النور، الحزن، المجد

 وعلى كلّ سرّ من الأسرار الخمسة ، نصلّي “الأبانا” مرّة، و”السلام” عشر مرّات، و”المجد” مرّة واحدة
هذا ويمكننا في نهاية كلّ سرّ أن نضيف بعد “المجد للآب” الصلاة التي علّمتها العذراء للأولاد الثلاث في فاطمة
“يا يسوع الحبيب، اغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنّم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً، تلك التي هي بأكثر حاجة إلى رحتمك، آمين

 

أسرار الحزن

[ليومي الثلاثاء والجمعة]

التقدمة: يا والدة الإله العذراء، إنّي أقدّم لكِ هذه خمسة أسرار الحزن، عن إخوتي المشتركين معي في هذه المسبحة الورديّة، المشرفين على الموت، لكيما يهبهم إبنك توبة كاملة عن جميع خطاياهم، وتكوني أنتِ عونهم وشفيعتهم في تلك الساعة، آمين

 

السرّ الأول من أسرار الحزن:صلاة يسوع في البستان

ثمرة هذا السرّ: الندامة
أقدّم لكِ أيّتها البتول الطوباويّة، جزيل الحزن الذي حزنته، لمّا صلّى إبنكِ يسوع في البستان، وكان عرقه يتساقط كعبيط الدم
تأمل: “يا أبتِ، إن شئت فأصرف عنّي هذه الكأس… ولكن لا مشيئتي، بل مشيئتك!” هذه الكلمات يا مريم، قالها يسوع، وهو يصلّي في بستان الزيتون؛ لأنّه كان يعرف تماماً، إنّ الكأس التي سيشربها كفّارة عن خطايانا، ستكون مرّة للغاية. ساعدينا يا مريم، لنتمّم بسيرتنا المستقيمة، مشيئة الآب السماويّ، فنقول على مثال ابنكِ: “ولكن لا مشيئتي بل مشيئتك”، آمين

نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة

“يا يسوع الحبيب، إغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً تلك التي بأكثر حاجة إلى رحمتك، آمين”

 

السرّ الثاني من أسرار الحزن:الجلد

ثمرة هذا السرّ: إماتة الحواس
أقدّم لكِ أيّتها البتول الطوباويّة، جزيل الحزن الذي حزنته، لمّا جُلد إبنكِ على العمود بالسياط
تأمّل: كلّ جلدة لمست جسد يسوع الطاهر، وهو مربوط على العمود، كانت ثمناً لمعاصينا. وكلّ ألم سبّبته ضربات السياط الموجعة، كانت بسبب آثام ارتكبناها نحن البشر، ضدّ الإرادة الإلهيّة. أي خطأ إقترفته أيّها الحمل الوديع لكي تُجلد بدون رحمة. يا مريم، حزنك الجزيل توجعاً مع ابنكِ، كان يغمر قلبك الحنون، فكانت كلّ جلدة تمزّق أحشاءك. إجعلينا، أن نشارك إبنكِ جراحاته، فنصِل بمحبّتنا وتسامحنا، إلى سرّ صليبه، آمين

نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة

“يا يسوع الحبيب، إغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً تلك التي بأكثر حاجة إلى رحمتك، آمين”

 

السرّ الثالث من أسرار الحزن:أكليل الشوك

ثمرة هذا السرّ: احتقار المجد العالمي
أقدّم لكِ أيّتها البتول الطوباويّة، جزيل الحزن الذي حزنته، لمّا كلّل إبنكِ بإكليل الشوك، على هامته المقدّسة
تأمّل: بعد احتمالك آلام الجلد المبرحة، كلّلت ايّها الفادي، بإكليل من شوك، وسخروا منك، لأنّك قلت أنّك ملك. لقد ملأ الحقد قلوبهم، وأعمت بصائرهم الضغينة والكره. كلّلت بالشوك، وأنت من جئت تزرع المحبّة، والرحمة بين البشر. أطلبي لنا يا مريم، أن لا نشارك يوماً في تعذيب ابنكِ، فلا نرتكب الخطيئة، ونتذكّر دائماً أنّها وحدها، سبب كلّ آلام يسوع، آمين

نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة

“يا يسوع الحبيب، إغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً تلك التي بأكثر حاجة إلى رحمتك، آمين”

 

السرّ الرابع من أسرار الحزن
حمل الصليب

ثمرة هذا السرّ: الصبر والتسليم
أقدّم لكِ أيّتها البتول الطوباويّة، جزيل الحزن الذي حزنته، لمّا حمل إبنكِ صليبه وكان من ثقله ينحني ساقطاً على الأرض كالميت
تأمّل: حملت أيّها المسيح صليب الفداء، ومشيت على طريق الجلجلة الطويل، دون أن تفتح فاك؛ وأنت عالم بأنّ هذا ما ينتظرك، لأنّك لأجل ذلك جئت إلى العالم، كي ترفع بصليبك خطايا البشر. فيا معزيّة الحزانى، أي عزاء يخفّف عنك هذا الألم، الذي يعصر قلبك الرؤوف، اي عزاء يمحي من قلبك أوجاع الأم المفجوعة، وهي ترى ابنها الوحيد ينوء تحت ثقل صليبه. وحده وعدنا لك أن لا نهين بعد اليوم صليب من أحبّنا وافتدانا، آمين

نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة

“يا يسوع الحبيب، إغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً تلك التي بأكثر حاجة إلى رحمتك، آمين”

 

السرّ الخامس من أسرار الحزن:الموت على الصليب

ثمرة هذا السر: المحبّة والمغفرة للأعداء
أقدّم لكِ أيّتها البتول الطوباويّة، جزيل الحزن الذي حزنته، لمّا مات إبنكِ على الصليب
تأمّل: يا أبتِ، في يديك اجعل روحي، نتأمل معك يا مريم، بهذه الكلمات الأخيرة، التي بها أسلم ابنكِ الروح وهو معلّق على الصليب؛ ذاك الذي خلق السماء والأرض، من جاء ليرفع عارَنا، رُفع على خشبة العار؛ فغلب الموت بالموت، وهو ربّ الحياة، لكي نحيا معه للأبد. إنّ حزنكِ أيّتها الأم القدّيسة، يوازي كلّ العذابات في العالم. يا يسوع ويا مريم، ليكن وعدنا لكما صادقاً، بعدم الرجوع إلى الخطيئة. فنكون أمناء لهذا الافتداء المجيد، إلى آخر أيّام حياتنا، آمين

نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة

“يا يسوع الحبيب، إغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً تلك التي بأكثر حاجة إلى رحمتك، آمين”

RELATED ARTICLES

Most Popular