‎القدّيسة الأمّ تريزا دي كالكوتا

‎القدّيسة الأمّ تريزا دي كالكوتا

(عيدها في ٥ أيلول)

ولدت أغنس، وهذا إسمها الأول، في ٢٦ آب من العام ١٩١٠ في بلدة سكوبيه في مقدونيا في عائلة من أصل ألباني. وفي عمر ١٢ سنة اكتشفت دعوتها، في أن الله يريد منها أن تعطي حياتها له، وفي عمر ١٨ سنة تركت عائلتها لتنخرط في رهبانية لوريتو، وهي جمعية إرلندية المنشأ تعمل في الأساس في الهند
وقد أعلنت نذورها الرهبانية في ٢٤ أيار عام ١٩٣١ وقضت السنين الأولى تعلّم في مدرسة القديسة مريم. وفي ضواحي مدينة كالكوتا

في مركز الفقر والألم، سمعت الأم تريزيا نداء لأن تكون واحدة من الفقراء ومتحدة معهم، وهناك بدأت مدرسة في الهواء الطلق
في العام ١٩٥٠ حصلت على الإذن من الفاتيكان لتأسيس جمعية أبرشية هدفها الإهتمام بجميع المرذولين والمتروكين في المجتمع، والذين بسبب ذلك يتألمون كثيراً جسدياً وعاطفيا. وهكذا تم تأسيس جمعية مرسلات المحبة. فافتُتح أول مركز للمنازعين عام ١٩٥٢ وفي الأعوام التي تلت ٢٩٧٠ وبسبب إزدياد عدد البالغين والأطفال المتروكين، افتتحت الجمعية العديد من البيوت للبرص، والملاجىء للأيتام ومراكز مجانية في معابد ومخازن مهجورة. ثم ما لبثت أن انتشرت أعمال مرسلات المحبة بعد عشرة سنوات في أرجاء العالم الواسع ومنها أستراليا، أوروبا، أفريقيا، الولايات المتحدة والشرق الأوسط
وفي العام ١٩٩٦وصل تعداد بيوت هذه الجمعية الإرسالية إلى ٥١٧ بيتاً ومركزاً في أكثر من مائة دولة في العالم. نالت الأم تريزيا جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٩ وقد استعملت هيبتها لكي تجلب إنتباه العالم إلى مسائل أخلاقية وإجتماعية هامة جداً. واعتبرت أن مشكلة الفقر لا تكمنُ فقط في الحرمان، بل أيضاً في عدم التعرّف على حب يسوع
بعد تعرضها لسكتة قلبية أولى عام ١٩٨٣ ضعفت صحتها وتدهورت بشكل خطير إبتداء من العام ١٩٩٥ ، ثم بعد إصابتها بالملاريا وتوقف القلب، تركت مسؤولياتها على رأس الجمعية في آذار ١٩٩٧ ثم توفيت في ٥ ايلول ١٩٩٧ أي قبل أسبوع فقط من عيد ميلادها الـ ٨٧

تُعتبر الأم تريزيا من كالكوتا للكثيرين الوجه الأنثوي للكنيسة الكاثوليكية المُعاصرة. حيث وضعت نفسها في خدمة أولئك الذين همشهم المجتمع، الأفقر بين الفقراء، وقد ترجمت الأم تريزيا الحب إلى أعمال. فبسخاء الروح استطاعت أن تجلبَ العديد من الأشخاص إليها، تابعين طريقها، وألهمت الشباب في العالم لأن “يحبوا حتى الألم”، وأن يضعوا بالتالي خطواتهم مع خطوات يسوع، مُضحّين بحياتهم من أجل الآخرين. هكذا لم تعرف الأم تريزيا حُدوداً لحب المسيح، وقد عبّرت عن ذلك بنفسها في تكرّسها الكامل لأفقر الفقراء

لتكن صلاتها معنا

]]>

Post

أبرشيّة كندا للروم الملكيّين الكاثوليك تستقبل مطرانها الجديد ميلاد الجاويش،

sawtelrabنوفمبر 18, 20211 min read
أبرشيّة كندا للروم الملكيّين الكاثوليك تستقبل مطرانها الجديد ميلاد الجاويش،

أبرشيّة كندا للروم الملكيّين الكاثوليك تستقبل مطرانها الجديد ميلاد الجاويش، وصل إلى مونتريال – كندا بعد ظهر الاثنين 15 تشرين الثاني 2021، سيادة المطران ميلاد الجاويش راعي أبرشيّة المخلّص في كندا للروم الملكيّين الكاثوليك الجديد.وكان في استقباله، في صالون الشرف،…

تساعية لجميع الموتى المؤمنين

Mariaنوفمبر 2, 20214 min read
تساعية لجميع الموتى المؤمنين

يقع ذكرى الموتى في ٢ تشرين الثاني (تصلى كل يوم لمدة  تسعة ايام) يا الله الخالق والمخلّص لكلّ المؤمنين، إمنح نفوس عبيدك وخدّامك الذين انتقلوا، المغفرة عن خطاياهم، وانصت إلى دعائنا وصلاتنا من أجلهم في هذه التساعية. أيها الآب الرحوم،…

تسـاعيّـة جميـــع القدّيسيـن

Mariaنوفمبر 2, 20215 min read
تسـاعيّـة جميـــع القدّيسيـن

(العيد في ١ ت٢) تصلّى وتُكرّر نفسها لمدة تسعة ايام المجد لك أيها القديس (…)  شفيعي الحبيب، لقد خدمت الله في حياتك الأرضية بكلّ ثقة وإيمان وحُبّ، وها إنك الآن تتمتّع برؤيته في السماء، ولقد ثابرت وجاهدت وأنت على الأرض…

تساعية الرب يسوع المسيح ملك الكون

Mariaأكتوبر 29, 20215 min read
تساعية الرب يسوع المسيح ملك الكون

يقع عيده في الأحد الأخير من السنة الطقسية، وقبل الدخول في زمن المجيء أي زمن الميلاد، فيصادف إجمالا ً في الأحد الأخير من شهر تشرين الأوّل. التساعية مكوّنة من ثلاث صلوات وطلبة تتلى يوميًا ولمدة تسع أيام متتالية: أيّها الرّب…

القديس اغناطيوس الانطاكي

Mariaأكتوبر 29, 20212 min read
القديس اغناطيوس الانطاكي

اسم القديس أغناطيوس في أصله اللاتيني يعني النار والاشتعال. هذه كانت السمة الغالبة عليه أنه كان ممتلئاً من نار الروح القدس ومشتعلاًً بحب الله. لقد عرف الرسل، وتتلمذ على يد القديس يوحنا الحبيب، وأنه في صغره هو الذي أخذه الرب…

الطوباوية ساندرا ساباتيني

Mariaأكتوبر 29, 20213 min read
الطوباوية ساندرا ساباتيني

ولدت ساندرا ساباتيني في ريتشزني- إيطاليا في ١٩ آب سنة ١٩٦١ من أبوين تقيان، هما غويسيبي وأغنيز الذين نميا فيها الإيمان وحب المسيح. لم تكنف بعيش حياة عادية بل رغبت بالقداسة منذ طفولتها. بدأت بكتابة يومياتها مذ كان عمرها عشر…