Homeأقوال قديسينأقوال القدّيس كارلو أكوتيس

أقوال القدّيس كارلو أكوتيس

أقوال القدّيس كارلو أكوتيس

«هدفنا يجب أن يكون اللّامحدود، لا المحدود. فاللّامحدود هو وطننا. ومنذ الأزل، السماء تنتظرنا.»

«يجب أن تكون كلمة الله بوصلتنا، وأن نقيس حياتنا عليها باستمرار.»

«الإفخارستيّا هي الطريق السريع إلى السماء… فكلّما تناولنا القربان أكثر، صرنا أشبه بيسوع، ونذوق منذ الآن على هذه الأرض عربون الفردوس… إذا اقتربنا من الإفخارستيّا كلّ يوم، نذهب مباشرةً إلى السماء… عندما نقف أمام الشمس، تكتسب بشرتنا لونًا برونزيًا. وعندما نقف أمام يسوع في الإفخارستيّا، نصير قدّيسين.»

العبارة التي كان يحبّ أن يردّدها: «كلّ الناس يولدون أصليّين، لكن كثيرين يموتون كنسخٍ مقلَّدة.» ولكي نتوجّه نحو هذا الهدف ولا «نموت كنسخٍ مقلَّدة»:

«لو عرف الناس ما هي الأبديّة، لفعلوا كلّ ما بوسعهم لتغيير حياتهم… التوبة ليست سوى توجيه النظر من الأسفل إلى العُلى؛ فتكفي حركة بسيطة من العينين.»

«أن أبقى متّحدًا دائمًا بيسوع، هذا هو هدف حياتي… ابحث عن الله، تجد معنى حياتك… كلّ شيء يزول… وما سيجعلنا جميلين حقًا في عيني الله هو كيف أحببناه وأحببنا إخوتنا وأخواتنا.»

«الحياة عطية، لأنّه ما دمنا في هذا العالم، نستطيع أن نزيد درجة المحبّة فينا. وكلّما ارتفعت هذه الدرجة، ازداد فرحنا بالنعيم الأبديّ في الله.»

«كلّ الناس يولدون أصليّين، لكن كثيرين يموتون كنسخٍ مقلَّدة…

أن أبقى متّحدًا دائمًا بيسوع، هذا هو هدف حياتي.»

«أن أبقى متّحدًا دائمًا بيسوع، هذا هو برنامجي في الحياة.»

«التلميذ الحقيقي ليسوع المسيح هو الذي يسعى، في كلّ شيء، إلى الاقتداء به وإلى إتمام مشيئة الله.»

«إذا كانت النفوس حقًا معرّضة لخطر الهلاك الأبدي، كما شهد بذلك كثير من القدّيسين، وكما أكّدته أيضًا ظهورات فاطيما، فأتساءل لماذا لا يكاد أحد اليوم يتكلّم عن جهنّم. فهي أمر رهيب ومخيف إلى حدّ أنّني أخاف لمجرّد التفكير فيه.» وكان يقول لوالديه على مائدة الطعام: «هل تدركان ماذا يعني أن يكون الإنسان في جهنّم إلى الأبد؟… طوال الأبديّة، إلى الأبد، إلى الأبد…» ولم يكن كارلو يجد عزاءً إلّا في صلاة المسبحة. «الشيء الوحيد الذي يجب أن نخافه حقًا هو الخطيئة.»

«القداسة»، كان كارلو يقول لأصدقائه، «ليست مجموعة من الفضائل… القداسة هي أن نسير في حضرة الله، ونسعى إلى الكمال، ونعيش في لقاءٍ دائم مع يسوع المسيح… يهتمّ الناس كثيرًا بجمال أجسادهم، لا بجمال نفوسهم.»

«أصغر عيب يربطنا بالأرض، مثل البالونات الصغيرة التي تبقى مشدودة إلى الأسفل بالخيط الذي نمسكه بأيدينا.» وأضاف أيضًا: «لكي يرتفع المنطاد إلى العُلى، يجب أن يتخلّص من أوزانه؛ وهكذا النفس، لكي ترتفع إلى السماء، يجب أن تتخلّص حتى من أصغر الأثقال، أي الخطايا العرضيّة… افعلوا مثلي، وستَرَون النتائج.»

«الجمال الجسدي يذبل سريعًا، والزمن يأخذه بلا رجعة، فلا يبقى منه شيء. أمّا الجمال الروحي فلا يذبل، بل يدوم إلى الأبد.»

«الإفخارستيّا هي الطريق السريع إلى السماء… فكلّما تناولنا القربان أكثر، صرنا أشبه بيسوع، ونذوق منذ الآن على هذه الأرض عربون الفردوس… إذا اقتربنا من الإفخارستيّا كلّ يوم، نذهب مباشرةً إلى السماء… عندما نقف أمام الشمس، تكتسب بشرتنا لونًا برونزيًا. وعندما نقف أمام يسوع في الإفخارستيّا، نصير قدّيسين.»

علينا أن نجاهد لكي نتوب. «الرذائل مثل الأثقال التي تمنع النفس من الارتقاء روحيًا.» (راجع أفسس ٦، ١٢) «الأنا فينا كالحائط؛ إن لم نهدمه، نمنع الله من الدخول إلينا ومن أن يغمرنا بنعمته.»

«التقدّس ليس عمليّة إضافة، بل عمليّة تخلٍّ: أن يقلّ “أنا” لكي يأخذ الله مكانه.» وقال أيضًا: «ليس “أنا”، بل الله.» لأنّ «كلّ فعل عصيان هو فعل كبرياء.»

«منذ الولادة، مصيرنا الأرضيّ مكتوب: نحن جميعًا مدعوّون إلى الصعود إلى الجلجلة وحمل صليبنا.»

«الحزن هو أن يكون النظر موجّهًا إلى الذات، أمّا السعادة فهي أن يكون النظر موجّهًا إلى الله… الشيء الوحيد الذي يجب أن نخافه حقًا هو الخطيئة… من دونه لا أستطيع أن أفعل شيئًا.»

«أقدّم كلّ الآلام التي ينبغي أن أتحمّلها للربّ، من أجل البابا والكنيسة، لكي أذهب مباشرةً إلى السماء متجنّبًا المطهر…

«أموت مطمئنًا لأنّني عشت حياتي من دون أن أضيّع ولو دقيقة واحدة في أمور لا ترضي الله.»

«التلميذ الحقيقي ليسوع المسيح هو الذي يسعى، في كلّ شيء، إلى الاقتداء به وإلى إتمام مشيئة الله… وحده من يعمل بمشيئة الله يكون حرًّا حقًا… ماذا ينفع الإنسان أن يربح ألف معركة، إذا كان بعد ذلك عاجزًا عن الانتصار على نفسه؟»

«الحياة تكون جميلة حقًا فقط عندما ننجح في محبّة الله فوق كلّ شيء، ومحبّة القريب كالنفس.»

«انتقاد الكنيسة هو انتقاد لأنفسنا! فالكنيسة هي التي توزّع كنوز خلاصنا.»

«محبّة العذراء القدّيسة لنا جميعًا تعطيني رجاءً كبيرًا… فمن، أكثر من مريم العذراء، يستطيع أن يعلّمنا كيف ندخل أكثر فأكثر في العلاقة الحميمة مع الأقانيم الثلاثة للثالوث الأقدس؟ فهي أمّ يسوع، إلهنا ومخلّصنا، وعروس الروح القدس. ومن المؤكّد أنّ الله لا يرفض لها طلبًا، لأنها الخليقة التي يحبّها أكثر من كلّ خليقة أخرى.»

«بعد الإفخارستيّا المقدّسة، المسبحة المقدّسة هي السلاح الأقوى لمحاربة الشيطان… والمسبحة هي أقصر طريق للصعود إلى السماء… التوبة ليست سوى توجيه النظر من الأسفل إلى العُلى؛ فتكفي حركة بسيطة من العينين.»

«أنا سعيد لأنني أموت، لأنني عشت حياتي من دون أن أُهمِل ولو دقيقة واحدة في أمور لا ترضي الله.»

RELATED ARTICLES

Most Popular