Homeالقديس يوسفسبع طلبات لسبع أحزان وسبعة أفراح للقدّيس يوسف

سبع طلبات لسبع أحزان وسبعة أفراح للقدّيس يوسف

سبع طلبات لسبع أحزان وسبعة أفراح للقدّيس يوسف

في زمنٍ تكثر فيه هموم العائلة وتحدّيات تربية الأولاد، نحتاج إلى شفاعة القدّيس يوسف، الأب الحنون والحارس الأمين ليسوع ومريم.
فلنضع بين يديه بيوتنا وأولادنا وقراراتنا، طالبين أن يقود عائلاتنا إلى يسوع، ويمنحها السلام والإيمان والمحبّة.

١) بشارة الملاك للقدّيس يوسف (متى ١، ١٨-٢٥)
يا عريسَ مريم الكليّة القداسة، يا كلّيَّ النقاوة، أيّها القدّيس المجيد مار يوسف، كما أنّ شدّة حزنك كانت عظيمة في تردّدك في هجر عروسك البريئة من كلّ عيب، هكذا صار فرحك فائق الوصف عندما كشف لك الملاك سرّ التجسّد الفائق الإدراك.
نطلب إليك، بحقّ حزنك وفرحك هذين، أن تعزّي نفوسنا الآن وعند الأوجاع الأخيرة، بفرح حياة بارّة وموتٍ مقدّس، شبيهٍ بموتك بين ذراعَي يسوع ومريم. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٢) ميلاد يسوع في بيت لحم (لوقا ٢، ١-٢٠)
أيّها القدّيس المجيد مار يوسف، الأب السعيد المختار لوظيفة أبٍ مربٍّ للكلمة المتجسّد، إنّ الحزن الذي شعرت به حين رأيت الطفل يسوع يولد في حالة فقرٍ مدقع، قد تحوّل إلى فرح سماويّ عندما سمعت ترتيل الملائكة ورأيت أمجاد ذلك الليل المتلألئ بالأنوار.
نتوسّل إليك، بحزنك وفرحك هذين، أن تستمدّ لنا نعمة سماع تسابيح الملائكة بعد عبورنا هذه الحياة، والتمتّع بضياء المجد السماوي. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٣) ختانة يسوع والتسمية باسمه القدّوس (لوقا ٢، ٢١)
أيّها القدّيس المجيد، المحافظ على الشريعة الإلهيّة بكلّ تدقيق، إنّ الدم الذي أهرقه الطفل يسوع في ختانته قد جرح قلبك، غير أنّ اسم يسوع عاد فأنعشه، مالئًا إيّاه سرورًا.
فبحقّ هذا الألم وهذا الابتهاج، استمدّ لنا، بعد أن ننقّي حياتنا من كلّ رذيلة، أن نلفظ أنفاسنا الأخيرة بفرح، وقلبنا وفمنا يتلفّظان باسم يسوع الكلّيّ القداسة. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٤) تقدمة يسوع إلى الهيكل ونبوءة سمعان الشيخ (لوقا ٢، ٢٢-٣٥)
أيّها القدّيس السعيد مار يوسف المجيد، يا من كان لك قسطٌ من عمل الفداء، لئن كانت نبوّة سمعان الشيخ عمّا سيحتمله يسوع ومريم قد سبّبت لك تباريح الموت، فقد ملأتك غبطة ما تنبّأ به أيضًا هذا الشيخ عن خلاص وقيام نفوس عديدة مجيدة.
فاستمدّ لنا، بواسطة غمّك وسرورك المذكورين، أن نكون من عداد أولئك الذين سيقومون للمجد بواسطة استحقاقات يسوع وشفاعة مريم العذراء. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٥) الهرب إلى مصر (متى ٢، ١٣-١٥)
أيّها القدّيس المجيد مار يوسف، الحارس الساهر والسمير الحميم لابن الله، كم تعبتَ بحملك وخدمتك لابن العليّ، خصوصًا في الهرب إلى مصر! ولكن كم فرحتَ بأن يكون معك دائمًا الله نفسه، وأن ترى أصنام مصر تسقط على الأرض عند حضوره!
فبحقّ حزنك وفرحك المتقدّمين، استمدّ لنا أن نطرد بعيدًا عنّا العدوّ الجهنّميّ، خصوصًا بالهرب من الأسباب الخطيرة، وأن يسقط من قلبنا كلّ صنم تعلّقٍ أرضيّ، ويتّجه كلّ اهتمامنا إلى خدمة يسوع ومريم، فلا نحيا ولا نموت إلاّ لأجلهما. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٦) العودة من مصر والإقامة في الناصرة (متى ٢، ١٩-٢٣)
يا ملاك الأرض، يا مار يوسف المجيد، يا من خضع ملك السماوات لأوامرك، لئن كانت تعزيتك حين عودتك بالطفل من مصر قد خالطها الخوف من أركيلاوس، فقد طمأنك الملاك، فعُدتَ وسكنتَ الناصرة فرحًا مطمئنًا مع يسوع ومريم.
فاسأل لنا، بواسطة ما انتابك إذ ذاك من الحزن والفرح، أن يتبدّد عن قلوبنا كلّ خوفٍ مضرّ، فنتمتّع بسلام الضمير، ونعيش آمنين مع يسوع ومريم، ونموت بين أيديهما أيضًا. آمين.
أبانا والسلام والمجد

٧) وجود يسوع في الهيكل (لوقا ٢، ٤١-٥٢)
يا مثال كلّ قداسة، مار يوسف المجيد، عندما أضعتَ الطفل يسوع، دون ذنب منك، فتّشتَ عنه ثلاثة أيّام بحزن شديد، إلى أن وجدته في الهيكل بين المعلّمين، وتمتّعتَ به بمسرّة عظمى.
نبتهل إليك من صميم قلوبنا، بحقّ حزنك هذا والفرح الذي أعقبه، أن تحول دون أن نضيّع يسوع بخطيئة ثقيلة. ولكن إن خسرناه يومًا، لسوء حظّنا، فاجعلنا نطلبه بحزنٍ ولجاجةٍ متّصلة، حتّى نجده، ولا سيّما عند ساعة الموت، فننتقل إلى مشاهدته في السماء، حيث نُشيد معك بمراحم الله إلى أبد الآبدين. آمين.
أبانا والسلام والمجد

– صلِّ لأجلنا أيّها القدّيس يوسف.
– لكي نستحقّ مواعيد المسيح.

لنصلِّ: أيّها الإله، الذي بتدبيرك الفائق الوصف، ارتضيتَ أن تختار الطوباوي يوسف عريسًا لأمّك الكلّيّة القداسة، امنحنا، نحن الذين نكرّمه على الأرض حاميًا لنا، أن نستحقّ أن يكون لنا شفيعًا في السماء. يا من تحيا وتملك إلى دهر الداهرين. آمين.

RELATED ARTICLES

Most Popular