Homeتساعيةتساعية القدّيسة حنّة والقدّيس يواكيم

تساعية القدّيسة حنّة والقدّيس يواكيم

لنُصلِّ هذه التساعية من ١٨ إلى ٢٦ تمّوز (عيد القدّيسة حنّة والقدّيس يواكيم). ولنحرص على الاعتراف والمناولة خلال التساعية.

اليوم الأوّل

أيّتها القدّيسة حنّة المجيدة، أمّ مريم وجدّة يسوع، أنتِ تشاركين القدّيسين نصيبهم في نور الله، ولكِ دالّة عظيمة على قلب حفيدك. لقد أتى إلى الأرض ليبشّر الفقراء ويشفي قلوب المتألّمين. قدّمي إلى أبيه الخطأة والأبرار، وعلّمي البشر محبّة إخوتهم، واحملي السلام إلى عالمنا، وهدّئي النفوس وامنحي الرجاء. يا أمّي الصالحة، آتي إليكِ بثقة كبيرة. اسمعي طلباتي في بداية هذه التساعية، وتشفّعي لي لدى الربّ.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم الثاني

آتي إليكِ يا قدّيسة حنّة، يا ابنة إبراهيم، خليل الله وأبي المؤمنين.
لقد وصلتني كلمة الله، وتعرّفت إلى يسوع المسيح. لكنّ همومَ الحياة وغناها وملذّاتها تغمرني، فأكتشف ضجري.
أُصغي إلى الحكايات الكاذبة، فأدرك ضياعي.
أودّ أن أصلّي وأرنّم، وها أنا فاتر، لا حارّ ولا بارد. أسرعي إلى معونتي!
أريد آذانًا تسمع، وعيونًا ترى، وقلبًا نبيلًا وسخيًّا يقبل وعد إلهٍ هو كلّه حنان.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم الثالث

يا أمّ مريم المجيدة، يا قدّيسة حنّة، أنتِ حلقة ضروريّة في تدبير الله، ومرحلة أرادها لشعبٍ سائرٍ نحو تحرّره وعزائه، وأنتِ تتلألئين بين الفقراء. في البحث عن الله: «يا أَتقِياءَ الرَّبِّ سَبِّحوه، ويا ذُرِّيَّةَ يَعْقوبَ جَميعًا مَجِّدوه، ويا ذُرِّيَّةَ إِسْرائيلَ كُلَّها اخشَوه. يأكُلُ الفُقَراءُ ويَشبَعون، ويُسَبِّحُ الرَّبَّ طالِبوه.» وأنا، أين جوعي؟ أين عطشي؟
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم الرابع

يا حنّة، أمّ مريم، ابنتكِ هي البريئة من الدنس،
المعصومة من كلّ خطيئة، المباركة في النساء.
وها هي عند أقدام صليب ابنها الحبيب
قلبها مطعون، فلا أحد يُستثنى.
انظري ألمي، انظري بؤسي: من يُنقذني من جسد الموت هذا؟
عزّيني كما تعزّي الأمّ طفلها. أعطيني أن أعرف أبا يسوع المسيح، إله كلّ تعزية، الذي يعزّينا ويدعونا إلى أن نعزّي الآخرين.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم الخامس

يا قدّيسة حنّة، كم من البشر يعطشون إلى السعادة، وكم منهم يحلمون بالعدل والسلام، بالحرّية والمحبّة!
كم منهم يبحثون عن الله من دون أن يدروا، ولا يعلمون أنّهم إليه يسيرون.
كم أودّ أن أدلّهم على الطريق والحقّ والحياة!
لكانوا صدّقوني لو كنت قدّيسًا، لو كنت أعيش إيماني.
لكانوا صدّقوني لو كنت واثقًا من هذا الإله الذي سلّمته إيماني.
يا قدّيسة حنّة، أريني والدة الإله، وقوديني بها إلى من يحرّر ويخلّص ويُحيي.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم السادس

يا قدّيسة حنّة، أنتِ السيّدة حاملة المشعل، المتّشحة بالضياء، المشعّة جمالًا، اعكسي علينا النور المنبثق من يدي الله. وليُشرق على حزن خطايانا ضياءُ النهار الأبديّ، وليُشرق على قلقنا السلامُ والرحمة، وليُشرق في قلب الإنسان مجدُ الله، فيرى الجميع خلاص إلهنا.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم السابع

يا حنّة، أمّ مريم، لقد اخترتِ أرضًا، فرنّم شعبكِ عجائب الله التي أعطيتِه أن يتأمّلها: المرضى يُشفَون، والقلقون يجدون السلام، والقلوب الجريحة تجد الراحة. والجميع يشكرونكِ، فيما يرجع المتكبّرون فارغي الأيدي. لا أعرف الكلمات التي يجب أن أقولها من عمق فقري، لكن أنتِ، كلّميني عن السلام والغفران، عن النور والقوّة.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم الثامن

يا قدّيسة حنّة، يريد الله أن تُكرَّمي هنا، فأعطيني أن أخدمكِ بفرح، وأمجّدكِ بتواضع، وأرضيكِ بالقداسة. وأتوسّل إليكِ: في ضلالي كوني على طريقي، وفي ضعفي كوني قوّتي، وفي قلقي كوني سلامي، وفي ظلماتي كوني نوري، وفي ليلي كوني نجمتي.
آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

اليوم التاسع

يا قدّيسة حنّة، تساعيّتي تنتهي، وأريد أن أعيش في الرجاء.
الغد مجهول، والغد لن يكون يومًا سهلًا، والطريق ليست أبدًا مستوية وخالية من العوائق. للغد نصيبه من الحزن والألم، من التراجع والخيانة. لكنّ الله يعمل اليوم، وغدًا كما أمس، وعنه تتكلّم حياتكِ كلّها، وإليه تجذبينني. اليوم وغدًا يسوع المسيح يعمل، هو فخركِ وفرحكِ، ولفرحكِ ولخيري، سيكون الغد لقاءً بالقائم من الموت.
به ومعه وفيه، لك أيّها الآب القدير، في وحدة الروح القدس، كلّ إكرام ومجد إلى دهر الداهرين. آمين!

يا قدّيسة حنّة، أمّ العذراء مريم الكلّية القداسة، والدة الإله، صلّي لأجلنا، أغيثينا!

الأبانا، السلام الملائكي، المجد.

لتباركنا القدّيسة حنّة والقدّيس يواكيم!

RELATED ARTICLES

Most Popular