من لمسني؟

من لمسني؟
(إيمان الانسان وكلمة الله).

بهيداك الوقت كان في إمرأة نازفة وما كان حدا يعرف يشفيها (متل وضعنا الحالي)، أنفقت كل اموالها حتى تشفى وترجع بين اهلها واحبائها، لكنها وبعد ١٢ سنة من المرض كانت عم تعاني ومتمسكة بالحياة الى حين أتت اللحظة يللي لازم يظهر مجد الآب بأعمال الابن.
صارت تمشي خلف يسوع وخايفة حدا يشوفها بسبب مرضها لان المنزوفة، متل الأبرص تُعتبر نجسة، لكن خبرية يسوع مع الأبرص اعطتها القوة والارادة حتى تجي لعنده وهي عارفة انه رح تشفى. صارت تقرّب شوي، شوي لوصلت لعنده وكانت متأكدة بأنه بيكفيها تلمس هدب الثوب، وبهيداك الوقت، الهدب هو طرف الرداء يُكتب عليه آيات من التوراة يعني كلمة الله، هيي قررت تلمس كلمة الله بس مش عارفة انه هالكلمة تجسدت واصبحت واقفة امامها، مش عارفة انه هالكلمة قادرة انه مش بس تشفيها من مرضها انما قادرة انه تعيدها من الموت، لانه من آمن بها وإن مات فسيحيا.
يسوع بهيدي اللحظة كان بيقدر يترك الأمور مستورة وما يفضحها انما المعلم اراد ان يعطينا درساً مفاده أن من يلمس كلمة الله او بالأحرى تلمسه كلمة الله فإنه سيشفى في الحال. قال لهم: “من لمسني؟” الكل أنكر، لكن يسوع بيعرف شو بده يعمل قال لهم في قوّة خرجت مني، وبس عرفت انه انكشف امرها، قالت شو صار معها وكيف شفيت من مرضها من بعد كل سنين الألم واليأس. متل عادته يسوع بيقول لها: “يا ابنتي إيمانك خلصك، فإذهبي بسلام”.
حدا منكم بيعرف شو قصد يسوع؟ كان عم يقول لنا انه العجايب كلها والأمراض كلها مش بحاجة إلا لشغلة بسيطة وهي”الإيمان” إذا كان عنّا الايمان، منشفى لا بل قادرين ننقل الجبال من مكانها. هيك قال لنا يسوع.
الانجيل اليوم ما بيوقف عند شفاء المنزوفة من مرضها إنما بيستمر ليخبرنا عن موت ابنة يائيرس كمان يللي عمرها ١٢ سنة وبيخبرنا كيف الكل اعتبرها ماتت. فات لعندها يسوع، وكان كافي يقول لها كلمة واحدة: “يا صبية، قومي”. نعم يسوع مرة ثانية بنفس الإنجيل بيأكد لنا انه كلمة الله قادرة انه تشفينا من مرضنا لا بل بالأخص تعيدنا الى الحياة، لكن كل ما يلزم لذلك هو فعل بشري بسيط “الإيمان”.
يا اخوتي ملكوت الله بيتمّ بلقاء بين إيمان الإنسان وكلمة الله. هلقد بسيط إيماننا المسيحي مش معقّد وما بيتطلب اي جهد.
يسوع، قديش نحن بحاجة انه نلمسك بهيدا الزمن.
يسوع، قديش نحن بحاجة انه نكون حدّك.
يسوع، قديش نحن بحاجة انه ندرك بأنك تستجيب لصلواتنا.
يا يسوع أنا أؤمن بأنك كلمة اللة، فليأتِ ملكوتك.
إعداد إيلي أبو زيدان

تبرع بجهاز كمبيوتر للطلاب في لبنان

ByBysawtelrabأبريل 14, 2021

“يحب الله من يعطي بفرح. “2 كو 9: 7تبرع بجهاز الكمبيوتر الخاص بك أو تبرع بتبرع للطلاب المحتاجين في لبنان لثلاث مدارس كاثوليكية.مهما كان مقدار مساهمتك ، تأكد من أهميتها…

وعظة سيادة المطران إبراهيم إبراهيم في شعنينة 2021

ByByMariaمارس 29, 2021

شعنينة 2021 يسوع المسيح! شو بدو منا؟ هل بدو منا إحتفالات واستقبالات وهتافات ونشاطات؟ بدو نستقبلو بأورشليم أو بدو نستقبلو بقلوبنا وضمايرنا؟ يسوع اليوم بدو يانا نكون متل ما سمعنا…

من لمسني؟

ByByMariaفبراير 21, 2021

من لمسني؟(إيمان الانسان وكلمة الله). بهيداك الوقت كان في إمرأة نازفة وما كان حدا يعرف يشفيها (متل وضعنا الحالي)، أنفقت كل اموالها حتى تشفى وترجع بين اهلها واحبائها، لكنها وبعد…

تأمل أحد شفاء الأبرص

ByByMariaفبراير 8, 2021

قد شئت فإطهر قبل بيوم من لقائه بالابرص كان يسوع حزين لكثرة امراض البشر لدرجة انه ترك كل العالم يللي جايين يشوفوه ويستمعوا له وقام قبل طلوع الضو وراح يقعد…

Load More