(تُعرَف في لبنان باسم سيّدة بشوات)
في ١٧ كانون الثاني ١٨٧١، وفي زمن الحرب، أتت العذراء مريم الكلّية القداسة إلى بونمان، وهي قرية صغيرة في فرنسا، حاملةً رسالة سلام. ومنذ ذلك اليوم انتهت الحرب وعاد الجنود إلى بيوتهم.
في ظهورها في بونمان، ذكّرت العذراء مريم بأهمّية الصلاة، وقوّت الرجاء في القلوب، وحملت السلام.
صلاة
نرفع إليكِ اليوم صلاتنا الحارّة لكي يحلّ السلام، ثمرةُ العدل والحقّ والمحبّة، في قلوبنا وعائلاتنا ووطننا وفي جميع الأمم.
أنمي في نفوسنا الرغبة في أن نعيش إيماننا بكامله، من دون أيّ مساومة، في كلّ ظروف حياتنا. ساعدينا لنفهم الآخرين دائمًا ونحبّهم حبًّا عميقًا في الله.
آمين.
بقلم ريتا من فريق صوت الرب.







