القديسة رفقا تشفي صبية من مرض يستحيل العلاج منه في العصب

القديسة رفقا تشفي صبية من مرض يستحيل العلاج منه في العصب

“القديسة رفقا شفيتني” هكذا كتبت الصبية سينتيا منصور على التواصل الاجتماعي مسترسلة بإعطاء تفاصيل عن الأعجوبة التي تمت منذ عشر سنوات وذلك يوم عيد سيدة الوردية المقدسة بتاريخ ٧ تشرين الأول سنة ٢٠١٠، فكتبت ما يلي:

“شهادة مرور ١٠ سنوات على شفائي بواسطة القديسة رفقا
كل سنة متل اليوم بحب إحكي عن حكايتي مع بنت حملايا يلّي دخلت عحياتي من ١٠ سنين. بلّشت الحكاية من جرن زغير غيّر بحياتي إشيا كتير…
رفقا…جيتي لعند إمّي بالحلم و دلّيتيا عالجرن المتواضع و قلتيلا أنّو في مي بجربتا بتشفي كلّ المرضى، هيك عزمتينا لنطلع لعندك عجربتا حتّى إشرب من هالجرن المبارك، و بلّشت تشتّي نعم من فوق…
ما بتتخايلو كيف كان شعوري لما شربت و غسّلولي إجريي من المي يلّي موجودي بهالجرن الزغير! شعور ما بنسا كلّ حياتي، و هونيك رجعت الحياة لإجريي و لأعصابي يلّي كان مفقود الأمل منّا، و تجدّدت الخلايا بجسمي بلمسة زغيرة من ديّاتك و بنقطة من ميّاتك.
دخولك عحياتي منو شغلة هينة، بدخولك عحياتي وقّفتيني عإجريي، بدخولك عحياتي رجّعتيني لحياتي الطّبيعية.
من لما كان عمري ١٢ سنة لحتى صار عمري ١٧ سنة كانت أوجاعي كتيرة بس حبّيت خبّي وجعي بضحكة تخفّف من وجع أهلي.
٥ سنين عذاب و أوجاع، و بداخلي كان في شعور عم بيقلّي إنّو بدّي إتخطّى هيدي المرحلة بقوّة من عند ربّ الكون و العدرا و القدّيسين، وهيك ألله بعتلي رفقا من ١٠ سنين لتكون طبيبتي و صديقتي و رفيقة دربي…
جيتي عبيتنا و حاملة معك هديّة ثمينة من السما سلّمك ياها إله الكون يسوع المسيح، و بلمسة من ديّاتك و نقطة من ميّاتك أنا شفيت من شي كنت مستحيل إشفى منّو، و شعرت بدخولك عحياتي بطريقة ملموسة و صرت شوف كلّ شي بحياتي نعمة.
من الألم للشّفاء كانت مسيرة كتير مهمّة بحياتي و علّمتني إشيا كتير، لأنو الإيمان أقوى بكتير من اليأس، والرجا علامة الإيمان، والفرح علامة الرجا و بوجود الإيمان أكيد ما في خوف، و الصلا وسيلة للشّفاء…و هيك رفقا فاتت عبيتنا برائحة البخّور و العطر السّماوي يلي إجا من أعلى الأعالي، و رفقة رفقا نعمة كبيرة و أنا شاهدة على ذلك. و من وقت دخولا عحياتي ما بتتركني و لا لحظة لأنو رفقا لما تدخل عحياة كل شخص ما بتتركو و لا لحظة. و هيدي هيي الخبرية و قد ما إحكي ما بخلص بس هيك حبّيت بإختصار إحكي عن علاقتي بهالقدّيسة العظيمة يلّي دايماً حاضرة معي حتى بأبسط الأمور.
رفقا رفيقة دربي و طبيبتي يلّي بحبّا من قلب قلبي، ألله بعتلي ياها هديّة ثمينة بحياتي مع إنّي يمكن ما بستاهل هلقد.
كلّ شي بقلّك يا رفقا: نيّالي فيكي و نيّال كلّ شخص بتفوتي عحياتو…
بشكرِك و بشكر ألله اللّي بعتلي ياكي، فصنع عجائبه في قدّيسيه…
و بشكرك يا رب كلّ لحظة و كلّ دقيقة عهالنّعمة الكبيرة، دايماً بتعطينا أكتر ما منستاهل.
رفقا…بدّي أطلب منّك تشفي كل مريض متل ما شفيتيني و كمان بدّي أطلب منّك تستجيبي لصلوات المؤمنين يلّي طلبوا منّك شفاء النفس و الجسد و تستجيبي لصلوات المؤمنين يلّي ندهولك و ركعوا قدّام ضريحك و صلّوا من قلب القلب…آمين”.

إخوتي قصة هالصبية المليانة إيمان كتير مؤثرة. يتمجد اسم الرب في قديسيه.
“مَتَى جَاءَ لِيَتَمَجَّدَ فِي قِدِّيسِيهِ وَيُتَعَجَّبَ مِنْهُ فِي جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ. لأَنَّ شَهَادَتَنَا عِنْدَكُمْ صُدِّقَتْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ.” (٢ تس ١٠:١)
ينبغي أن نشكر الرب كل حين…
فلتكن شفاعة القديسة رفقا معنا وتشفينا من أمراضنا.

إعداد ريتا من فريق صوت الرب