تساعية صلاة للحصول على نعمة بشفاعة الطوباوية ماري إليزابيت ترجون

اليوم الأول نشأت اليزابيت في عيلة مؤمنة وترعرعت في محيط يكرم الصلاة ويلتزم في أعمال الرعية لقد اختبرت في هذا الجوّ القدرة المنبثقة من الله وسخاء خالقها ومخلصه “عينا الربّ ترعيان الأرض كلّها، تهبان القوة للذين يثقون به وتستمرّ قلوبهم في السعي نحو الكمال (من حكم الأم ماري اليزابيت) صـلاة يـا إله الحنان والشفقة، لقد ملأت «اليزابيت ترجون» غيرة من أجل إعلان مجدك وخلاص العالم ودعوتها لأن تؤسس رهبنة تعمل على تربية الشباب تربية مسيحية. في المرض والفقر والصعوبات على اختلاف أنواعها، لجأت إليك بإيمان عميق، وثقة بنوية. إمنحنا بشفاعتها النعمة التي نطلب إليك (حدد النعمة: …………………………………………) أيها الآب نسألك أن يُعتَرَف ببطولة فضائل خادمتك الأمينة. ونلجأ إليك طالبين بإلحاح الأعجوبة اللازمة لتطوبيها يا مريم ملكة الوردية صلي لأجلنا اليوم الثاني درسـت اليزابيت في دار المعلمين في لافال – كيبيك وقضت سنتين في دير للإرسلين، تتهيأ فيهما للتعليم. طيلة هذه المدة نمّت معارفها الدينية. استسلمت إلى الله الذي يقوي الضعفاء بالرغم من ضعف بنيتها، مؤمنة بأنه سند لكل الذين يتكلون عليه ” الرب هو سند كل الذين يثقون به” (صـلاة (كما في اليوم الأول اليوم الثالث إن اليزابيت التي درست كعلمانية في سان روك وسانت آن دي بوبرا، كانت تصلي مع تلميذاتها وتعلمهنّ الصلاة. وحين انضمّت إلى أخوات “المدارس الصغرى” كانت تهدف إلى أمرين: تكريس نفسها للرب بالنذور الرهبانية، ومتابعة تثقيف الأولاد وتدريبهم على التقوى كانت تذكر رفيقاتها أن رغبتنا في تربية الأولاد تربية مسيحية صالحة، وشق طريق لهم إلى السماء هي التي جمعتنا معاً – (نظام خاص للأخوات في الإرساليات-1880) (صلاة (كما في اليوم الأول اليوم الرابع كمسؤولة عن تربية المبتدئات، اليزابيت كانت تتصل بالطالبات في الابتداء، تدعوهنّ إلى الصلاة، لمعرفة دعوتهن وللحصول على نعمة التجاوب مع إرادة الله التجئـوا إلى مريم ومعونتها القوية، فتقودكم في الطريق المؤدي إلى ابنها الإلهي (صلاة (كما في اليوم الأول اليوم الخامس لقد عيّن الأسقف ماري اليزابيت رئيسة على جماعتها، فقبلت هذه الخدمة بكل تواضع، لكنها أرادت أن تكون العذراء مريم التي كان لها ثقة كبرى بها، الرئيسة الأولى للمعهد. ومخافة أن ينسين أخواتها دور مريم طرّزت على “كنفا” الصلاة التالية أيتها الأم الحنون مريم، دافعي عن العائلة الصغيرة التي أنت أمها ورئيستها الأولى، في جهادها كل يوم (صـلاة (كما في اليوم الأول اليوم السادس كانت تسعى اليزابيت إلى أن تكون قلوب المربيات اللواتي تُعدّهُنّ للرسالة مليئة عطفاً وعناية بالأولاد الذين عهدوا إلى عنايتهنّ، ليقودوهم بطريقة عذبة على درب الحب نحو الله، بمؤازرة العذراء مريم. لذلك نصحتهنّ التجئـوا إلى مريم الراعية الساهرة، واضعين تلاميذنا في حمايتها الوالدية محاولين أن نوحي إليهم عبادة ملؤها الحنان نحو هذه الأم الصالحة (صـلاة (كما في اليوم الأول اليومالسابع إنّ مهمّة الأخوات اللواتي يعملن في الرعايا تتطلب تضـحيات كثيرة. فالأم ماري اليزابيت عملت جهدها لمساعدتهن وتشجيعهنّ، ونصحتهنّ بالصلاة الدائمة صلّوا دائماً واتكلوا على عطف مريم الوالدي التي —– المساعدات الوافرة للاجئين إليها (الرسالة، 26 تشرين الأول 1880) (صـلاة (كما في اليوم الأول اليوم الثامن أمام محنة ألمّت بالجمعية —– قلب المؤسسة دون أن تفقدها الأمل، سألت الراهبات العاملات في الرسـالة بين الرعايا أن تصلّين متمنية لهنّ الخضوع لإرادة الرب، مردّدة ” أقمن الصلاة ليعود كلّ شيء لمجد الله وخير النفوس” (الرسالة، 18 تشرين الأول) (صـلاة (كما في اليوم الأول اليوم التاسع متواضعة وصديقة الفقراء والودعاء، كانت ماري اليزابيت تتكل دوماً على الله وتدق في كل مناسبة باب السماء. إنما إجادتها الطلب لم تحل دون تمجيدها للرب تمجيداً دائماً ومباركته وتقديم الشكر له على شمل مواهبه، بما فيها المحن والصلبان “كن مباركاً يا رب وأمانينا تتحقق باركن الرب واشكرنه على المحن التي يرسلها إليكنّ لنا صلباننا… فليكن اسم الرب مباركاً (رسائل متنوعة 1875-1881) (صـلاة (كما في اليوم الأول ]]>