رسالة عذراء الصوفانية لميرنا الأخرس

من رسائل العذراء مريم لميرنا : الظهور الخامس : الخميس 24/3/1983 الساعة 9.30 ليـلا أبنــائـي، مهمتي إنتهت. في هذه الليلة قال لي الملاك: مباركة أنت في النساء. ولم أستطع أن أقول له إلا: ها أنا آمة الرب.أنا مسرورة. أنا لا أستحق أن أقول لكم: مغفورة زلاتكم، لكن الهي قالها. أسسوا كنيسة، لم أقل أبنوا كنيسة. الكنيسة التي تبناها يسوع، كنيسة واحدة، لان يسوع واحد. الكنيسة هي ملكوت السماوات على الأرض. من قسمها فقد أخطأ. ومن فرح بتقسيمها فقد أخطأ. بناها يسوع، كانت صغيرة، وعندما كبرت إنقسمت، ومن قسمها ليس فيه محبة. اجمعوا . أقول لكم صلوا صلوا و صلوا. ما أجمل أبنائي راكعين، طالبين. لا تخافوا أنا معكم. لا تتفرقوا مثل تفريق الكبار. انتم ستعلمون الأجيال كلمة الوحدة والمحبة والإيمان. صلوا لساكني الأرض والسماء”. [1] – في نهاية هذا الظهور، وقبل أن تستعيد ميرنا وعيها، قالت” آب ضابط الكل …” فتابع الحاضرون من بعدها قانون الإيمان … وفي نهاية قانون الإيمان، قالت: ” المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة “. ولما استعادت وعيها سئلت لماذا فعلت ما فعلت، وقالت ما قالت، فأجابت: ” العدرا هيي هلي بدأت، فتابعت وراءها “. رسالة أخرى عشية الذكرى السنوية الثامنة الإثنين 26/11/1990 (السيدة العذراء): “لا تخافي يا ابنتي، إذا قلت لك بأن هذه آخر رؤيا، إلى أن يتوحد العيد، إذاً قولي لأبنائي: هل يريدون أن يروا ويتذكروا جراحات إبني فيك أم لا؟ فإذا هان عليهم أن تتألمي مرتين فأنا أم لا يهون علي أن أرى إبني يتألم مرات.كوني بسلام، كوني بسلام، يا ابـنـتي، تعالي ليعطيك السلام، حتى تتمكني من أن تـنشريه بين البشر. أما الزيت فسيبقى يظهر على يديك لتمجيد إبني يسوع متى يشاء. وأينما ذهبت فأنا معك ومع كل واحد يتمنى أن يكون العيد واحـدا”.

و فى يوم 25/1/1995 ذهبت ميرنا إلى المقر البابوى بالأنبا رويس و تقابلت مع قداسة البابا شنودة الثالث و شاهد قداسته نزول الزيت من يدى ميرنا، كما تفحص الصورة التى تنضح زيتا و سمع منها عن هذه الظواهر الروحية الفريدة. (صورة قداسة البابا شنودة مع ميرنا) : […] صورة لميرنا مع الأم تريزا : […] رسائل السيد المسيح إلى ميرنا : كانت ميرنا تدخل فى غيبوبة لفترات طويلة وصلت الى 75 ساعة متواصلة و كان يحضر لها السيد المسيح له المجد و هى فى هذه الحالة، و كانت تراه و تسمع منه رسائل: من رسائل رب المجد لميرنا : رسالة يوم خميس الصعود 1984 : ” إبنتي، أنا البداية والنهاية. أنا الحق والحرية والسلام. سلامي أعطيكم. لا يكن سلامك على ألسنة الناس، سواء أكان خيرا” أم شرا”، وظني بنفسك شرا”. فمن لا يبتغ رضى البشر، ولا يخش عدم رضاهم يتمتع بالسلام الحقيقي، وهذا يكون فيّ أنا. عيشي حياتك هنيئة مستقلة. لا تحطمك الأتعاب التي باشرتها من أجلي. بل افرحي، أنا قادر على أن أكافئك. فأتعابك لن تطول، وأوجاعك لن تدوم. صلي بعبادة فالحياة الأبدية تستحق هذه العذابات. صلي لتتم فيك مشيئة الله، وقولي: يا يسوع الحبيب. هب لي أن أستريح فيك، فوق كل شيء، فوق كل خليقة، فوق جميع ملائكتك، فوق كل مديح، فوق كل سرور وابتهاج، فوق كل مجد وكرامة، فوق جميع جيش السماء. فإنك أنت وحدك العلي. أنت وحدك القدير والصالح فوق كل شيء. فلتـأت اليّ وتفرج عني وتفـك قيودي، وتمنحني الحرية. فإنني بدونك لا يتم سروري، بدونك مائدتي فارغة. حينئـذ آتي لاقول: هاءنذا أقبلت، لأنك دعـوتني ” . خميس الصعود 1987 : ” أحبوا بعضكم بعضا” وصلّوا بإيمان “. فى لوس أنجلس بأمريكا 1988 – رسالة رب المجد لميرنا : ” أبنائي، سلامي أعطيتكم، لكن أنتم أي شيء أعطيتموني؟ أنتم كنيستي، وقلبكم ملك لي، إلا إذا هذا القلب أمتلك إلاهاً غيري. لقد قلت: الكنيسة هي ملكوت السموات على الأرض، من قسمها أخطأ، ومن فرح بتقسيمها، فقد أخطأ. فأهون علي أن يدين كافر بإسمي، على الذين يدعون الإيمان والمحبة ويحلفون باسمي. عليكم أن تفتخروا بالله وحده. صلوا من أجل الخطأة الذين يغفرون باسمي، والذين ينكرون أمي. أبنائي، أعطيتكم وقتي كله، أعطوني جزءا من وقتكم “. سبت النور 14 نيسان 1990 (السيد المسيح): “أبنائي .. أنتم ستعلمون الأجيال كلمة الوحدة والمحبة والإيمان. أنا معكم .. لكن يا إبنتي لن تسمعي صوتي إلا والعيد واحد” سبت النور 14 أبريل 2001 (السيد المسيح): أبنائي …. أعطيتكم اشارة لتمجيدي ،تابعوا طريقكم و أنا معكم. و الا أغلقت أبواب السماء في وجوهكم . و لكن ، هنا أم تتألم ، تصلي ، تقول لي : “يا رب أنت الحب كله”. فأقول : “لا تيأسي يا باب السماء. لأني أحبهم و أريد أن يبادلوني هذا الحب بالعطاء.” أبنائي :اجتهدوا أن تروا ذاتكم عاى حقيقتها . و لتروا مدى أمانتكم في تحقيق وحدة القلوب فيما بينكم. تحلوا بالصبر و الحكمة. و لا تخافوا اذا فشلتم. اثبتوا على الرجاء، ثقوا بي، فأنا لن أتخلى عمن يعمل مشيئتي. أما انت يا ابنتي ،كوني حريصة ، و تسلحي بنعمتي كوني صبورة، حكيمة، متواضعة. قدّمي هذه الالام بفرح فقد قلت لك : ” أتعابك لن تطول” وجّهي نظرك اليّ، تجدي السلام و الراحة. فأنا من يقويك، وأنا من يلقيك، وأنا من ينتشلك ، لأقودك الى فرح السماء. اجتهدي بالصلاة، وليرافق صومك ألتأمل والاختلاء.فتسمعين صوتي في داخلك. ثقي بي، فلن أتخلى عنك وعن عائلتك وعن كل من ساهم معك اكراما لي ومن أجل ذاتي. قمّة المعجزات والأرتباط بين السماء والأرض، حالات الأستجماتا (ظهور جراح السيد المسيح على جسد ميرنا): كانت مفاجأة مذهلة عندما و جدوا أن ميرنا أصيبت بعدة جروح فى أسبوع الآلام. و بتدأ يحدث معها هذا من عام 1983 وأستمر الى عام 1990 فقد ظهرت أثار جروح الصليب فى جسد ميرنا وكانت تتألم آلاماً شديدة. فكانت آثار المسامير واضحة فى يديها و قدميها وأيضا آثار طعنة الحربة فى الجنب وآثار إكليل الشوك على رأس ميرنا وكان الدم يسيل على وجهها فى جميع الجهات.

http://omalnoor.mam9.com/t6443-topic%5D%5D>