من هو القديس لوقا؟

القديس لوقا الإنجيلي والطبيب (كولوسي 4، 14)، هو من السبعين رسول الذين ورد ذكرهم في الإصحاح العاشر من انجيله وكان يصحب بطرس وبولس ويكتب أخبارهما. كما ذكر عنه أنه رسّام، فقد رسم عدة أيقونات لوالدة الإله العذراء مريم وبحسب التقليد المكتوب والشفهي فإن واحدة من الأيقونات التي رسمها الإنجيلي لوقا موجودة بدير سيدة صيدنايا البطريركي في سوريا.
وبعد نياحة بطرس وبولس مكث القديس لوقا يبشر في نواحي رومية، فاتفق عابدو الأوثان واليهود فيما بينهم وتوجهوا الى نيرون الملك ووشوا له بأنه قد رد بسحره جماعة كثيرة الى تعليمه فأمر باحضاره ولما علم القديس لوقا بذلك أعطى ما كان عنده من الكتب لرجل صياد وقال له : احتفظ بهذا عندك فانها تنفك وتريك طريق الله ولما مثل أمام نيرون الملك قال له الملك : الى متى تضل الناس؟ أجابه القديس: أنا لست ساحراً ولكني رسول يسوع المسيح ابن الله الحي.
فأمر أن يقطع ساعده الأيمن قائلا ً اقطعوا هذه اليد التي كانت تعلّم قال له القديس: نحن لا نكره الموت والإنطلاق من هذا العالم. لكي تعرف قوة سيدي، تناول يده المقطوعة وألصقها في مكانها فالتصقت ثم فصلها فانفصلت فتعجّب الحاضرون . عند ذلك آمن الوزير وزوجته وجمع كثير قيل أن عددهم مائتان وست وسبعين فكتب الملك قضيتهم وأمر بأن تؤخذ رؤوسهم وتقطع مع الرسول لوقا. وهكذا تمّت شهادتهم وجعل جسد القديس في كيس شعر وألقي في البحر وبتدبير الله قذفته الأمواج الى جزيرة فوجده رجل مؤمن فأخذه وكفنه ودفنه .

لقد كتب القديس لوقا انجيله المنسوب اليه وكذلك سفر أعمال الرسل موجها ً القول لتلميذه ثاؤفيلس الذي كان من الأمم.
تعيّد له الكنيسة في ١٨ تشرين الأول.

إعداد ريتا من فريق صوت الرب.

]]>