الحسد

 !!!عندما يضرب “الحسد” بيده الدامية !!!…تُعمى البصيرة ويُفقد البصر …. لكن رحمة الرب تنتشلنا

في زمالة العمل كما في الصداقة وبين الرفاق والإخوة والفرقاء والأزواج… في كل أنواع العلاقات …المحبة لا تُشترى ولا تُباع !!!

:إن ما يُفسد جمال العلاقات بين الأصدقاء أو الرفاق أو حتى زملاء العمل، مرض عُضال إسمه

—- “الحَسد”

—— :أسبابه: غيرة هوجاء وضعف بالثقة بالله وبالنفس  عواقبه …اضطراب وملل …فوضى في التعاطي والتواصل …خلل في الشفافية …اعتياد على الثرثرة وأحاديث الطَعن ومُخططات التفشيل …هروب من الذات وتهشيم بخصوصيات الآخرين

——

:العلاج هو واحد: الصلاة التي تُترجم لأعمال، نُذكّر  صبح مساء ونردد في كل لقاء ،العيش على أساس قاعدة المسيحي الذهبية

“إفعلوا للناس ما أردتم أن يفعله الناس لكم”

…ومن خلالها وحدها يتمكن الإنسان من العيش بسلام مع أخيه الإنسان فيفرح لفرح الناجح ويدعم الضعيف كي يصل إلى تحقيق أهدافه ويُعزي المحزون كي يخرج من دوامة حزنه

وتذَكّر دائماً أن المحبة لا تُشترى ولا تُباع فلا تدّعيها مع الآخرين عندما تعيش “عصرك الذهبي” ولا تُحوّلها انتقاماً عندما تعيش …”صراع الظلام” فإن كُنت مُختبراً بعيشك ما وصفناه في كلتا الحالتين فعليك أن تعلم أنك لم تذُق بعد طعم المحبة إنما كنت غارقاً في بحر المصلحة متأرجحاً بين أمواج الرغائب والمطامع والضياع دون أن تعلم على أي شاطىء ترميك

تشددوا بنعمة الله وثقوا بعدالته وليحب الواحد الآخر حب المسيح لكنيستة ، محبة لا غش فيها ولا خداع . وعالجوا كل الأمور بالتأمل والصمت والهدوء وبخاصة عدما تثور وتفور حواسكم أمام كل أنواع الإستفزاز والظلم بهذا يعلم الجميع أننا أبناء النور …فتدوم الصداقات أبدية رغم كل التحديات* …وتُعجن العلاقة بالرفاق بالفرح والشفافية* وتتألق علاقات الزمالة في العمل* …بزهو النجاح الفردي والجماعي ….يتقدس الزواج ولا يفتر مع مرور الزمن* …يتماسك الإخوة بعيداً عن طمع الميراث*

…هذا هو معنى جماعة الله أي “الكنيسة” وخارج هذا المفهوم ، يبقى الله مُجرّد “ورقة يانصيب” نشتريها عند الشعور باقتراب الإفلاس ،نرميها عندما تخسر، ونؤلهها عندما تربح :نعود لنقول …لا تسمحوا لأحد أو لأي شيىء أن يسلب منكم فرحكم وسلامكم لأنهما من الله نعمة

——

الخوري فريد صعب صوم مبارك للجميع

]]>