الله ابي ولا يحرمني القربان

الله ابي ولا يحرمني القربان

خلينا نتخيل انو ولد مرض بالكورونا شو النتيجة؟
النتيجة رح يؤخذ من اهله و يدخل المشفى ويوضع بالحجر الصحي ويمنع الاهل من الاقتراب منه ويمكن يكون في زجاج يقدروا يشوفوا من خلاله ويمكن لا
والولد تحت العلاج، يعني وحدة و ابر وادوية وحبس وعم يفكر انو اهلوا تركوا وحيد ومو مهتمين، يعني الم جسدي والم نفسي
والاهل شايفين وعارفين انو ابنهم عم يتألم، بيسمعوا صراخه بس مو قادرين يضموا، يواسوا ولو بكلمة، بغمرة، ببوسة
بهل الوضع من يتألم اكثر الاهل ام الولد؟
يقول الرب ان كنتم انتم الأشرار تعرفون أن تعطوا ابناءكم عطايا صالحة فكم بالحري اباكم السماوي؟
اذا كنا نحنا البشر نتألم على ألم ابناؤنا فكم بالحري ابانا السماوي؟
اذا كان الله هو أبانا فكيف يبعث لنا الكورونا ؟
كيف يكون الله فيض المحبة ويعطي أشياء شريرة؟
كيف يقبل ان يحرم نفسه من لقاء ابنائه والاتحاد بهم بالقربان؟
كلا وحاشى،
فإن الهنا، إله متألم
ويتألم من ابتعاد ابنائه وينتظر عودتهم.
يتألم على ألم ابنائه لانه اب حنون،
خلقنا من فيض حبّه وأرسل ابنه الوحيد لخلاصنا وليس لعقابنا
هل يستطيع الله إيقاف الكورونا؟
نعم بالتأكيد يستطيع
لكن الله خلق الانسان حراً وأعطاه هذه الفرصة (الحياة على الأرض لاستخدام حريته)
فإذا اخطأ الانسان باستخدام حريته فهذا ذنبه وهو من يتوجب عليه تحمل النتائج.
واذا تدخل الله في حياة الإنسان وصحّح اخطاءه فهذا انتهاك لحرية الانسان وانتقاص من انسانيته لأنه يجعل الانسان دمية في يد الله وليس ابناً له،
فبدل إلقاء اللوم والاتهامات على الله وهو البريء من الخطأ،
لنحاسب انفسنا على الاخطاء التي ارتكبناها ونرتكبها في كل يوم، ولتكن التوبة هي عنوان هالمرحلة ولنقترب من الله اكثر حتى يستطيع سماع اصواتنا فهو دائماً ينتظر ابناءه كما في مثل الإبن الضّال أو الآب الرحيم،
فالله لا يترك ابناءه مهما حدث وابواب رحمته مفتوحة دائما لمتّقيه.

ليال الريشان من صوت الرب

]]>