سبت لعازار

سبت لعازر

كان يا ما كان بقديم الزمان عيلة زغيري كانت محبوبة كتير عند الرب يسوع ساكنة بضيعة زغيري إسما بيت عنيا ( أي بيت العناء أو الألم)، هالعيلة مؤلّفة من مريم ومرتا وخيَّون لعازر. التلاتة كانو يحبّو يسوع كتير ويستقبلو ببيتون وهوي بيرتاح عندون كتير

لمّا عرف يسوع إنّو لعازر اللي بيحبّو كتير مات قلّون لتلاميذو: “لعازر حبيبنا نام وأنا رايح وعّي” هون يسوع سمّى الموت نوم تيعلّمنا إنّو اللي بيحب يسوع كتير ما بيموت، بيقوم من الموت وبيعيش حياة فيا فرح وراحة

بعد أربعة أيام من موت لعازر إجا يسوع عالضيعة واستقبلتو مرتا وصارت تعاتبو وتقلّو:” لو إنت كنت هون ما كان مات خيي، بس أنا بعرف إنّو شو ما طلبت من الله بيعطيك ياه” (يوحنا ١١-٢٢)

:هون أكّدلها يسوع أنو خيّا رح يقوم، ولمّا أعلنت عن إيمانها أنه رح يقوم بالقيامة… قالّا يسوع (“أنا هو القيامة والحياة” ( يوحنا١١-٢٥) هون ما قدر يسوع يشوف دموع مريم ومرتا على خيّون “بكى يسوع” (يوحنا١١-٣٥ نعم يسوع بكي!!! … يسوع بيحبنا كتير وبيبكي بس نحنا نبكي، لأنّو ما بيتحمّل يشوفنا زعلانين

ولمّا راحوا عالقبر مطرح ما مدفون لعازر طلب يسوع إنّن يرفعوا الحجر، قالت مرتا: “ياسيّد لقد أنتن لأنّ له أربعة أيام” عند القبر صلّى يسوع لبيّو الآب اللي بالسما، ولمّا خلَّص صرخ بصوت عظيم وقال : “لعازر، هلمّ خارجاً” فخرج الميت بأكفانو اللّي مكبلتو ومانعتو يتحرّك، فأمرن يسوع بيقول الإنجيل: “حلُّوه ودعوه يذهب”.

بنهاية هالقصّة، كتار من الحاضرين فرحوا وهلّلو وشكرو والأهم إنّو كتار من اليهود آمنوا

تأمُّل: منجدّد إيمانّا فيك اليوم يا يسوع وبقيامتك المجيدة وإنَّك عطيتنا القيامة وحياة أبدّية معك بالسما، فطوبى لنا

إعداد ريتا من فريق صوت الرب

]]>