الثلاثاء, فبراير 27, 2024
No menu items!

"My sheep hear my voice,
and I know them, and they follow me."
John 10:27

Homeالفصحكلُّنا مخطئون

كلُّنا مخطئون


من غير المنطق ولا الصحيح الإقلال من الأهميَّة الفائقة لتوحيد عيد القيامة المجيدة والأعياد المسيحيَّة كافَّة. لقد آن لنا نحن المسيحيِّين أن نعي وصيَّة الربَّ يسوع الذي صلَّى قائلًا: “لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا” (إنجيل يوحنَّا 17: 21).

بما أنَّ انقسامنا هو جرح دائم في قلب الفادي لا يُخْتَتمُ بالعنف والثورة، بل بالمحبَّة والصلاة. أمن الإيمان أن نضعَ – في انقساماتنا – اللوم على سوانا! أمن العدل – في تفرُّقنا – أن نحمَّل الوزر مَن لا حيلة لهم ولا قرار! أولئك الذين لو كان الأمر لهم لوحَّدوا العيد في وحدة الحال.

كم يؤلمني ألَّا أكون مع إخوتي الأرثوذكس في وحدة وشراكة كاملتين لا تحقِّقا لنا حلم الأعياد الموحَّدة فقط، بل فوق كلِّ شيء وحدة الإيمان وتبادل الأسرار المقدَّسة ليصبح من حقِّ كلِّ كاثوليكيٍّ أن يتناول عند الأرثوذكس، ومن حقِّ كلِّ أرثوذكسيِّ أن يتناول عند الكاثوليك.

إِنِّي أصلِّي كلَّ يوم، وأطالب راجيًا بالوحدة الكاملة غير المنقوصة، ومُتمنَّيًا على قداسة البابا فرنسيس وكلِّ البطاركة الأرثوذكس والكاثوليك كُليِّي الطوبى، وجميع مسؤولي الكنائس والجماعات البروتستانتيَّة أن يتّخذوا قرارًا مُلزمًا بتعييد عيد القيامة المجيدة بعضهم مع بعضٍ، وترك ما نلتزمه متفرِّقين (روزنامةً أصحَّ)، لأنَّ السبت هو في خدمة الإِنسان!

عيد قيامة مجيدة لإخوتي وأحبَّائي الأرثوذكس الذين لا تحول محبَّتي والتزامي الكاثوليكي، وطاعتي لقداسة البابا من إعلان رغبتي الصادقة بالوحدة والشركة الكاملتين معهم.


المطران إبراهيم مخايل إبراهيم
مطران كندا للروم الملكيَيِن الكاثوليك

]]>

RELATED ARTICLES

Most Popular