لماذا الحرج من الإعتراف وعدم الحرج من فعل الخطيئة؟

لماذا الحرج من الإعتراف وعدم الحرج من فعل الخطيئة؟

!!!بعضهم يقول أن الاعتراف للكاهن به بعض الحرج وهل فعل الخطيئة ليس به حرج؟ لماذا الحرج من الاعتراف أمام الكاهن وعدم الحرج من فعل الخطيئة أمام الله الذي يرانا دوماً؟

نحن الآن في زمن التوبة والرجوع إلى الله بقلوبنا وأفكارنا وأعمالنا، فلماذا نقسِّي قلوبنا؟ ألسنا أبناء الله وهو يحبنا؟ إذن ماذا ننتظر؟ هلمّوا نعود إلى بيت الآب، فهو ينتظرنا ويفتح لنا ذراعيه ليعانقنا ويتغاضى عن ذنوبنا كما فعل مع الإبن الضّال، هيّا بِنَا بكل ثقة وبلا تردّد إلى بيته، إلى أحضانه، فهو يفرح بِنَا ونحن نفرح به .

‎من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده؟” (مرقس 2: 7)…” ‎”اعترف للرب بذنبي” (مزمور 32: 5)” وقال القديس يوحنا الذهبي الفم: “نعم المسيح لم يغْفرْ وحْده الخطايا بل منح الكهنة سلْطانا لم يُعْطه لا للملائكة ولا لرؤساء الملائكة … الله يؤيّد في العُلى ما يصْنعه الكهنة ههنا على الأرض .”

فشكراً لك أيها الآب السماوي على الكهنة الذين أعطيتنا إياهم فأنت باركهم واحفظهم إلى الأبد

ريتا- فريق صوت الرب

]]>