و ندق المسمار

….وندق المسمار

///…يا شاب…ﻹسمك الله…..///وجعتني

…هيدا انت…وهيدا انا…ذات الوجع..والجلاد ذاتو…الانسان

…انا المسمار بجسمك ندقيت… ومن وجعي صرخت… انا قاسي ايه…بس ما تظلموني… مش أدكون يا بشر

…بدي منكن تسمعو خبريتي…وانتو حكمو

:ع راس الجلجلة…بجلسة حكي….كمشوني خشبات الصليب…وسألوني

كيف.. فيك تغدر بإله اسمو الله؟

كيف.. فيك تغرز نيابك بجسمو؟

كيف.. فيك تنتقم من انسان قال عن حالو إله؟

كيف.. فيك تخلي يغيير كلامو وشهادتو…ويبطل قول انا هو خبز الحياة… وحبوا بعضكن متل ما حبيتكن؟

…يا عالم ويا بشر….سألوني هني..وانتو عم تسألوني….بشو بحلفلكن إني ما بشبهكن ومني مجرم وخاين متلكن+++ قتلتو ربكن وجايين تتهموني فيه….حرام انا مني انسان

…لأأأأ…وقفوا انا قاسي هيدي هويتي…انا حد….هيدي طبيعتي… سمعوني يا بشر انتو لي بتقولو عن حالكن ولاد الله

 …من اول المشوار تصادقت انا والمطرقة…..صار في وحدة حال…تنيناتنا تهمتونا بموت الله ونحنا ما خصنا

…بيلاطس سرق براءتو منا…غسل ايداي قبل ما نحنا نرمي حالنا بجرن البراءة….تنطهر ايداينا من عمل نفرض علينا

…قيافا صاحب السلطة ولي معو.. غرزوا أطماعن وغدرن ومصالحن بجسد إلهن…انا لإسمي المسمار

…استحيت منن

…اليهود رفضوك يا الله لأنك ما نفذت رغباتن وطموحن

…صلبوه..صلبوه…هيدا صوتن… وقبل بكم يوم..كانت لهوشهنا..تناقض بيخوف

…باعوك متل يهوذا… ونسيوا شو عملت مع الاعمى والمخلع والنازفة….وتناسوا انك طعميت ٥٠٠٠ منن

…حملوك صليب كبير.. مليان وجع ودموع وسنين مرقت….خشبو هترى من حقدن وخطيتن وكبرياؤن….وبعدو الإله

…مرمغوا وجك بتراب جلجلتن….تمسخروا وتضحكوا عليك وعيونن فنجرت فيك…مينك انت يا هالانسان؟ انت المسيا؟ اذا فعلا انت الله خلص حالك…وخلصنا

وانا المسمار غمرت شريكتي المطرقة…. ختنقنا بايد هالجندي مش قادرين نحميك من ظلمن…وقفنا نتفرج وناطرينك تا توصل….فكرنا اذا ركعنالك وشفت دمعتنا…بيجوز نخففلك شوية من وجعك؟…

…وإجت ساعة الصفر…وندق المسمار

…لملمت حالي و وشوشت مطرقتي ع مهلك ضربيني….سايريني هالمرة بس وما تقوي ضربتك…حرام ما ذنبو صدقيني

…كيف الي قلب اغرز جسمي فيه….وهو لي شال مسامير الوجع والمرض والخطية من قلوب الناس

كمشتني ايد الرومان وحطتني ع ايد هالشاب….حسيت حالي زهرة صغيرة عم تنزرع بصحرا كبيرة…صحرا عطشت من كترة العطا..لعطيت الحياة لكتار….ولمست وجوه كتيرة تردتلا الامل

وبلحظة وقعت المطرقة ع راسي….وحسيت بجسمي غرق بخلايا جسمو…حسيت ب مادتي عم تصير حياة…تحولت من مسمار جامد ..لدمعة نسكبت ع كفو تلملم دمع دماتو ……(((وجعتني يا الله وجعتني)))..

…حنيتك و حبك كسر قساوتي…نظرتك وصرختك خرست فيي جمودي….دفا عروقك سرق مني طموحي…شو بدي بعد اكتر من اني إندق و إغفى ونام بإيد الله

…المسمار صار حلم..وندق

… والصلب صار حقيقة… صاحبو مات….بس صار العلامة….صار هو القيامة

غريبة شو هالحياة…وجع صليبو نساني وجو

…ما انا من اول ما إجا على هالدني

…كنت مدقوق ب مزودو

…ومع يوسف بالمنشرة والنجارة كنت رفيقو

…وبخشب السفينة كنت مرافقو….بس ما كنت مفكر رح اوصل وشارك بعذابو…..هيدي الدني

…هيدا الله…و هيدا انا..وهودي انتو

اخوتي صباح الرب…سامحو هالمسمار يمكن قاسي بكلامو..بس مش أقسى من خطيتنا وبعدنا عن لي خلقنا… رجعولو بيحبكن…وبدو خلاصكن…هو لي بيحول الصخر ل غدران …وينابيع حياة

…نهاركن مبارك

…الله يقدسكن يا مجانين الرب

…ومبروك للمسمار صار مجنون متلنا

…ب.ج

الاب الأنطوني بطرس عاقوري

]]>